حادثة سير خفيفة تتسبب في ”سلخة وحادث دموي” أبطالهما عناصر القوات المساعدة بأوزود

جريدة النشرة : عبد اللطيف سيفيا

أفادت مصادرنا بعين المكان أن حادثة سير خفيفة وقعت بمركز شلالات أوزود التي تعرف هذه الأيام حركة سياحية نشيطة تسبب فيها شاب كان يسوق سيارة من نوع “كونجو ”حين هم بالتراجع إلى الوراء ليصدم إحدى السيدات التي أصيبت إصابة خفيفة على مستوى رجلها ليتطوع أحد المتواجدين بعين المكان باقتيادها إلى أقرب نقطة يمكن أن تتلقى بها العلاجات الضرورية.
لكن الغريب في الأمر هو أن الشاب سائق السيارة المذكورة ”أكل سلخة”من طرف ثلاثة من عناصر القوات المساعدة الذين هووا عليه بهراواتهم وبمقبضها على الأخص ليردوه طريحا على الأرض مدرجا في دمائه الصادرة عن جروح على مستوى رأسه تسبب فيها التدخل العنيف الذي مارسته عناصر القوات المساعدة والتي جعلت الحاضرين يهتزون من فظاعة المنظر وبشاعته، ليتم اقتياده إلى مخفر الدرك .هذا الأخير الذي توجهت عناصره إلى عين مكان الحادث للاستفسار حول حيثيات الواقعة ، كما حضر إلى مكان الحادث السيد قائد قيادة مركز أوزود، الأمر الذي أثار انتباه الزوار وزاد من شكوكهم ، في بعض الحركات المثيرة للجدل ، حول أسباب تعامل عناصر القوات المساعدة مع هذا الشاب بطريقة بعيدة عما ينادي به صاحب الجلالة ويأمر به من معاملة المواطن بكل احترام وفي إطار حقوق الإنسان التي ينص عليها الدستور الجديد للمملكة بعيدا عن العنف المجاني الذي قد يؤدي للاحتقان.
ولهذا فقد استنكر المواطنون هذا التصرف الأرعن لعناصر القوات المساعدة التي حطت من كرامة الشاب الضحية على الخصوص والمواطن المغربي عموما ، في انتظار قيام السلطات المسؤولة ببحث جدي في الواقعة ، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من تبث في حقه الإخلال بالنظام في الشارع العام وتسبب في الفوضى وخلق الرعب في نفوس الحاضرين من المواطنين والأجانب أيضا.
فلا نظن أن هذه طريقة مثلى لتشجيع السياحة ببلادنا ، وإعطاء صورة إيجابية عن ممارسة الحقوق بمملكتنا السعيدة والتي تسير على نهج ديمقراطي حديث تتبناه مؤسساتنا الدستورية ويضمنه قائد البلاد الذي راهن على التنمية البشرية وحقوق الإنسان كرافعتين أساسيتين لرد الاعتبار لشعبه الذي استبشر خيرا في عهده ، طامحا في رعايته السامية له ولكل ما من شانه أن يجلب الخير والسعادة والرخاء والرفاهية للبلاد والعباد.

About Abdellatif saifia 726 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*