جمعية المصداقية الرياضية ومثيلاتها بتيط مليل تمضي بكرة القدم المصغرة قدما رغم الإمكانيات المحدودة وتخلي المسؤولين عن واجبهم

جريدة النشرة : محمد اليوسفي

نظمت جمعية المصداقية الرياضية تيط مليل يومي الجمعة والسبت 16 و 17نونبر دوريا محليا في كرة القدم المصغرة بمشاركة فرق منضوية تحت لواء عصبة الدار البيضاء لكرة القدم ، وتمثلت في جمعية نادي العهد الجديد الكوجر سيدي حجاج وجمعية أشبال تيط مليل إضافة الى الفريق المنظم للدوري والذي نظم في أعلى المستويات

مرت كل المباريات في جو رياضي حيث أجريت مباراة نصف النهائية الأولى بين جمعية المصداقية وجمعية الكوجر سيدي حجاج حيث انتهى اللقاء الذي استمتع الجمهور بالأداءات الفردية والجماعية التي كانت في المستوى لتنتهي المقابلة بتأهل جمعية المصداقية إلى المباراة النهائية والتي واجهوا خلالها نادي العهد الجديد الذي تأهل بدوره على حساب أشبال تيط مليل

حيث أبان الفريقان عن علو الكعب وشموخ الروح الرياضية التي تتميز بها عناصرهما، لتسفر المبارة النهائية عن تتويج الفريق المنظم جمعية المصداقية الذي فاز بكأس الدوري ، ليحتل نادي العهد الجديد الرتبة الثانية فيما اكتفى أشبال تيط مليل بالرتبة الثالثة ، لتعود الرتبة الرابعة لجمعية الكوجر

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة الرياضية اليتيمة لم تجد من يتبناها ولو شكلا وصورة وياخذ بيدها، في غياب ممثلي السلطات المحلية والإقليمية باستثناء رؤساء الجمعيات المشاركة ، ، والذين أبوا إلا أن يساندوا منظمي هذه التظاهرة المتمثلين في أعضاء جمعية المصداقية الرياضية الذين أخذوا على عاتقهم هذه البادرة الطيبة والحسنة التي لا تقدر بثمن نظرا لما تقدمه لشبابنا الرياضي من خدمات جليلة تتمثل في إبعادهم عن بؤر الفساد والتيه ، وجعلهم يهتمون بالجانب الرياضي ، هذا الجانب الذي نتساءل عن سبب تراجعه ببلادنا ، ليتبين لنا السبب أخيرا والذي يتجلى في سياسة اللامبالاة التي ينهجها المسؤولون المحليون والإقليميون وهلم جرا ، اتجاه كل بادرة حسنة تفيد الشباب خاصة والمواطنين والبلاد عامة.
فأين ما ينادي به صاحب الجلالة نصره الله ، الذي يفعل كل ما في وسعه ليسير البلد بسرعة واحدة وئيدة نحو الازدهار والتقدم، ولتقدير الطاقات البشرية الوطنية وصقلها وتحفيزها حتى نباهي بها الشعوب والامم الأخرى؟؟؟

فكفى استهتارا بمصير ساكنة تيط مليل ، وكفى استعلاء عنهم ، فوالله ما نصبتم في مناصبكم هذه إلا لخدمتهم وعلاجا لأوجاعهم وتأمينا لراحتهم ، وإلا فما الجدوى منكم ومن هذه المناصب والمسؤوليات الموكولة إليكم والأموال الطائلة التي تصرف لكم أثناء الحياة وبعدها ؟!!! .
فاتقوا الله مولاكم وعودوا إلى وعيكم ورشدكم وصوابكم ياأولي الألباب ، فالملك خط لكم الطريق وعبدها وأنارها لكم ، وليس عليكم والله إلا اتباع مرضاته أيده الله ونصره ، واتباع مرضاة الله عز وجل ، والله الموفق والمعين على الخير

About Abdellatif saifia 1092 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*