تحطم طائرة تابعة للقوات الجوية الملكية من نوع ”ميراج إف 1” بتاونات

كانت مزارع دوار «عبويات» التابع لنفوذ جماعة الغوازي الواقعة بنفوذ دائرة قرية با محمد بإقليم تاونات مسرحا لتحطم طائرة تابعة للقوات الجوية الملكية من نوع ميراج إف 1، حيث كانت تقوم بعمليات تدريبية لكونها طائرة مخصصة للتداريب، وهي من نوع «ميراج» لسلاح الجو في القوات المسلحة الملكية.

وأفادت المصادر أن الطائرة تحطمت على مسافة بعيدة من التجمعات السكانية وسط إحدى الحقول الزراعية، فيما تمكن الطيار من القفز عبر المظلة على مسافة ناهزت أربعمائة متر من مكان تحطم هذه الطائرة وهو ما جعله ينجو من هذا الحادث الذي أرجعته القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية إلى عطب تقني تعرضت له الطائرة قبيل سقوطها.

وأفادت المصادر من أن الطائرة عند سقوطها تدحرجت على مسافة قاربت 15 مترا، بعد اشتعال النيران فيها وتصاعد منها دخان رمادي كثيف عم الحقل حيث سقطت الطائرة لتتحول بعد ذلك إلى هيكل حديدي بعد أن أتت النيران على معظم أجزائها.

وتمكن الطيار من النجاة حيث خرج سالما من هذا الحادث المفاجيء بعد أن تمكن من السقوط والقفز من الطائرة من خلال لجوئه إلى استعمال المظلة حيث لم يصب بأي أذى، وقفز من الطائرة قبل سقوطها على مسافة تزيد عن 400 متر ليجرى إنقاذه بعدما تم تحديد مكان هبوطه بنجاح، تزيد المصدر نفسها.

ووفق المصادر ذاتها فقد تم تسجيل تضامن كبير من طرف ساكنة المنطقة المحاذية للحقل الذي سقطت وسطه الطائرة حيث سارعت إلى تفقد حالته الصحية قبل حلول مروحية عسكرية بالمكان حيث جرى نقله عبرها.

وأكدت المصادر من عين المكان أن الحادث لم يخلف أي خسائر مادية كبيرة تذكر باستثناء تحطم الطائرة، فيما لم يتم تسجيل أي ضحايا بشرية لكون الطائرة سقطت بعيدا عن التجمعات السكانية وفي مناطق غير مأهولة.

وبمجرد علمهم بوقوع الحادث سارعت توافد إلى عين المكان كبار المسؤولين المحليين من السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية التي بذلت مجهودات كبيرة للسيطرة على النيران التي اندلعت في الطائرة.

وكان بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أفاد بسقوط طائرة «ميراج إف1» تابعة للقوات الملكية الجوية، كانت تقوم بمهمة تدريب، وذلك على إثر عطب تقني، حيث نجا الربان من الحادث الذي وقع في منطقة غير مأهولة وأكد على أن الحادث لم يتسبب في أية أضرار جانبية.

About Abdellatif saifia 726 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*