المفوضية الأوروبية تدخل على الخط رافضة اسلوب التهديد الذي ينهجه المسؤولون الجزائريون مع الشعب الجزائري

جريدة النشرة

المفوضية الأوروبية أن خطاب المسؤولين الجزائريين الأخير يعتبر تهديدا للمواطنين الجزائريين الذين يقومون منذ مدة باحتجاجات في الشارع العام رافضين العهدة الخامسة للرئيس المعلول بوتفليقة ،وأكدت المفوضية أمس الثلاثاء على ضرورة احترام “حرية التعبير والتجمع” في الجزائر .

وقالت مايا كوشيانتشيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل “عندما نتكلم عن التظاهر، نذكر بأن حرية التعبير والتجمع مدرجة في الدستور الجزائري”.

وأضافت “ننتظر التحقق من ممارسة هذه الحقوق سلميا وأن تضمن في إطار دولة القانون”.

وشددت على “أهمية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر” وعلى تعهد بروكسل العمل على “مواصلة ترسيخ علاقاتنا بهدف إنشاء قضاء مشترك من الاستقرار والديموقراطية والازدهار”.

وجاءت دعوة المفوضية الأوربية، بعد تصريحات جديدة لرئيس الأركان قايد صالح، هدد من خلالها المتظاهرين بالعشرية السوداء التي عرفتها الجزائر.

وقال الفريق أحمد قايد صالح، أمس الثلاثاء 5 مارس، أن الجيش الوطني الشعبي “سيبقى ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي (الأمن) الذي به استعاد وطننا هيبته”.

وأضاف، في تهديد مبطن أن إرساء الجزائر لكافة عوامل أمنها، لم يرض بعض الأطراف الذين يزعجهم بأن يروا الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر، التي عايش خلالها الشعب الجزائري كل أشكال المعاناة!

ويأتي هذا التهدد بعد تهديد سابق وحهه قايد الصالح والذي اعتبر أن تحرك الشعب هو عبارة عن تنفيذ لأجندات خارجية، حيث خلق هذا التصريح ردة فعل غاضبة في الشارع الجزائري، مادفع النظام هناك لرفع هذا التصريح وحذفه من الخطاب المسجل بالفناة التلفزية.

About Abdellatif saifia 953 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*