الهيئة المغربية لمقاولات التشغيل الذاتي تعقد لقاءها الوطني الأول لاستكمال هياكلها التنظيمية تحت شعار ” بكل ثقة نحو المستقبل ”

جريدة النشرة : لمفضل ادغوغي

 

تحت شعار ” بكل ثقة نحو المستقبل ” نظمت الهيئة المغربية لمقاولات التشغيل الذاتي صباح اول أمس السبت 13 أبريل الجاري بالمقر المركزي لنقابة ” المنطمة الديموقراطية للشغل ” بباب الحد بالرباط لقاءها الوطني الأول منذ تاسيسها في النصف الثاني من سنة 2018 ، في إطار استكمال هياكلها الداخلية ووضع خريطة عمل استعدادا للمرحلة القادمة و تسطير برنامج للأشكال النضالية المستقبلية و الآنية المتاحة و المستنبطة من التجارب السابقة ، حضر هذا اللقاء مجموعة من المقاولين ضحايا برامج التشغيل الذاتي ” مقاولتي إفلوسي ….” يمثلون جميع جهات المملكة
أشغال هذا اللقاء الوطني انطلقت كما كان متوقعا في وقتها المحدد بداية بسرد أهم المحطات النضالية التي قطعتها الهيئة خصوصا داخل قبة البرلمان مع فرق الأحزاب السياسية و ما خلفته من نتائج و ردود على الضحايا ، قبل قراءة جدول الأعمال المتفق على نقطه السبعة مسبقا من طرف الجميع ، مما سهل من مأمورية مؤطري اللقاء في تجاوز كل الاختلافات ، حيت شارك الجميع في مناقشتها كل من وجهة نظره و ما يراه مناسبا لحلحلة ملف ضحايا برامج التشغيل الذاتي ” برنامج مقاولتي” الذي عايش أربع حكومات وعمّر عقدين من الزمن عانى خلالها منخرطو البرنامج المشؤوم كما سماه جل المتدخلين ، منذ البداية بعد ان تخلى الشركاء عن مواكبتهم لحاملي المشاريع و أخلّوا بالتزاماتهم في المتابعة القبلية و بعد تنزيل المشاريع التي ظهر تعترها انطلاقا من التمويل مما صعب من مهمة الانطلاقة بشكل جيد كما كان مسطرا له من خلال اتفاقيات الشركاء و استحال معها الاستمرار ، وضْع اصبح معه المقاولون و دووهم في مجموع ربوع المملكة يعانون في صمت من المتابعات القضائية و الاعتقالات التي طالت شبابا كان دنبهم الوحيد أنهم استجابوا لنداءات الحكومة و خطابات جلالة الملك بالانخراط في برامج التشغيل الذاتي
في هذا اللقاء اجمع كل الضحايا في تدخلاتهم على ضرورة الترافع السياسي أولا أمام نواب الأمة في الغرفتين للتعريف بالقضية و إجبار الأحزاب السياسية على تحمل مسؤولياتها في إرغام الحكومة على التجاوب مع هذا الملف بشكل إيجابي و طي صفحته السوداء في تاريخ البرامج الحكومية للتشغيل الذاتي ، قبل سلك اي مسطرة اخرى بما فيها اللجوء للقضاء لتحديد المسؤولية التقصيرية في الإعداد للمشاريع و مواكبة تنزيلها بعد موافقة الشبابيك الجهوية للتشغيل الذاتي على دراسة المشاريع ، كما أقر مسؤولون باختلاف انتماءاتهم السياسية داخل الحكومات الأربع التي واكبت البرنامج منذ انطلاقته سنة 2005 بفشله استنادا لتقارير رسمية للمجلس الأعلى للحسابات و المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و أخرى جهوية ظلت سرية خوفا من الفضيحة …كلها كشفت عن وجود اختلالات و تقصير حكومي في ضمان نجاح هذا البرنامج الرائد ، الذي تحول إلى كابوس مزعج يلازم ضحاياه في حياتهم اليومية إلى أن يأتي الفرج الموعود …
و في نهاية اللقاء تمت صياغة مسودة توصيات هذا الاجتماع التي نصت على السير قدما نحو تخليص الضحايا من هذا الكابوس المزعج بكل الأشكال النضالية السلمية المتاحة مع تشكيل ثلاث لجن تؤسس هياكل تنظيمية للهيئة و تعمل إلى جانب المكتب المسير و هي :
 لجنة الترافع السياسي و النضالي
 لجنة المقاضاة و القوانين المنظمة للتشغيل الذاتي
 لجنة التواصل و الإعلام

About Abdellatif saifia 1361 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*