إطلاق أول مركز رقمي تفاعلي بالمغرب يدمج التكنولوجيا والحلول المساعدة في ميداني التربية والأعمال

 جرى يوم أمس الجمعة  10 ماي 2019 بالعاصمة الرباط التوقيع على مذكرة تفاهم لإطلاق أول مركز رقمي تفاعلي بالمغرب يدمج التكنولوجيا والحلول المساعدة، لنقل ناجع للعلم في ميداني التربية والأعمال.

ويوفر المركز الرقمي التفاعلي الجديد، الذي تحتضنه جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنكرير، التكنولوجيا والحلول والتطبيقات المتصلة بالواقعية الافتراضية المعززة اللازمة للتحول الرقمي المتنامي في القطاعات الأكاديمية والصناعية والالتربية والتكوين المهني.

وستسهم مذكرة التفاهم، التي وقعها ممثلو وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وسفارة الولايات المتحدة بالمغرب، ومؤسسة (إي يون رياليتي)، الرائد العالمي في مجال نقل المعارف، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ووكالة التنمية الرقمية وجامعة محمد الخامس بالرباط، في بلورة تطور تكنولوجي عبر تشاطر الحلول المتصلة بالواقعية الافتراضية المعززة بالنسبة لمختلف الكفاءات والمهن بمؤسسات التعليمية وكذا المقاولات الصناعية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت القائمة بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط، ستيفاني مايلي، أن المركز الرقمي التفاعلي سيصبح أولى دعامات التربية الرقمية بالمغرب، والتي تروم إلى تنمية الابتكار وتطوير النظم الصناعية، بالإضافة إلى تحسين نتائج الشباب المغاربة، رواد التغيير في المستقبل والابتكار.

وبفضل هذه الشراكة بين الأساتذة والمهنيين المحليين والخبراء الدوليين، توضح السيدة مايلي، بمستطاع المركز الرقمي التفاعلي أن يصوغ ويكيف حلولا ثلاثية الأبعاد داخل الجامعات والمدارس ومعاهد التكوين المهني، بالإضافة إلى الفضاء المهني، مما سيسهم في نقل المعارف في شتى ميادين التربية الرقمية.

بدوره، نوه الرئيس المؤسس ل(إي يون رياليتي)، ماتس جوهانسون، بجعل تكنولوجيا الواقعية الافتراضية المعززة سهلة الولوج للطلبة والمقاولين وحكومات العالم بأسره، لافتا إلى أن هذه الشراكة تشكل خطوة هامة في هذا الاتجاه.

وأوضح جوهانسون أن المركز سيوفر برامج تكوين في تكنولوجيا الواقعية الافتراضية المعززة لفائدة الشباب المغاربة، وسيعزز احتضان حلول جديدة.

أما الكاتب العام لوزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، يوسف الباري، فقال إن التوقيع على مذكرة التفاهم هذه يندرج في إطار الدينامية الرامية إلى خلق التعاضد بين القطاعات الحكومية المعنية، وتحديد الآفاق المستقبلية، قصد إنجاح البرامج القطاعية وتحقيق مراميها.

About Abdellatif saifia 1349 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*