قصيدة : لَكِ صَدْرٌ فِي وُسْعِ دُنْيَا غَرَامِي

جريدة النشرة : الشاعر محسن عبد المعطي عبد ربه

 

كَادَ بَوْحُ الْغِيَابِ يَقْتُلُ قَلْبِي = أَسْعِفِيهِ بِالْوَصْلِ يَشْتَدُّ حُبِّي
هَفْهِفِي شَعْرَكِ الْجَمِيلَ أُرَفْرِفْ = فَوْقَ خُصْلَاتِهِ بِأَنْصَعِ ثَوْبِ
وَاصْنَعِي لِي النَّبِيذَ مِنْ خَيْرِ كَرْمٍ = أَرْفِقِي طَعْمَهُ الْجَمِيلَ بِقُرْبِي
هَاتِي كَأْسِيَ الْجَمِيلَ وَصُبِّي = لِفُؤَادِي وَأَفْصِحِي لَا تُخَبِّي
لَكِ سِحْرٌ قَدْ عَانَقَ الْآنَ قَلْبِي = فَرِحَ الْيَوْمَ بَعْدَ حُزْنٍ وَنَدْبِ
عَانِقِينِي بِحُرْقَةٍ وَتَجَلَّيْ = يَا حَيَاتِي أَيْقُونَةً فَوْقَ دَرْبِ
لَكِ شَوْقٌ يُذْرِي الْفُؤَادَ حَزِيناً = لَكِ نَهْدٌ أَثْرَى الْكِفَاحَ بِكَرْبِي
لَكِ عَيْنَانِ طَالَتَا مِنْ صُمُودِي = خَيَّلَا لِي الْعُبُورَ أَجْمَلَ ثُقْبِ
لَكِ نَهْدَانِ طَوَّفَا بِحَيَاتِي = طَبْعُهَا اللِّينُ وَالتَّحَفُّزُ صَوْبِي
لَكِ صَدْرٌ فِي وُسْعِ دُنْيَا غَرَامِي = ذُقْتُ فِيهِ النَّبِيذَ رُحْمَاكَ رَبِّي
أَنْقِذِي الصَّبَّ يَا مَلَاكَ انْسِجَامِي = وَاغْمُرِينِي مَا بَيْنَ مَاءٍ وَعُشْبِ

About Abdellatif saifia 943 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*