قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا سماح خليفة ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي #مَجْنُونَةِ الْحَرْفْ#

جريدة النشرة

 

الشاعرة  الفلسطينة الرائعة / سماح خليفة

قصيدة : مَجنونةُ الحرفِ الشّهي

رُزِئَ الفُؤادُ بِعاشِقٍ مُتَغيِّبٍ= حاكَ القصيدَةَ مُحكِماً آمالا

يومَ التَقينا في شِتاءِ قَصيدةٍ= ثَكلـــى بِقلبٍ بارِدٍ إرسـالا

أجَّجتَ قلبي بالحروفِ مُهادِناً= شِعري شُعوري والرُّؤى تَتَوالا

أمطَرتَ روحي يا غَريبُ تَوَدُّداً = وَنَســيتَ مِثلي طوَعَتْ أبطــالا

وَبِذا أُطَوِّعُ خافِقَيكَ بِمَبسَمي= والقلـبُ مِنــكَ فَيَستَجيبُ مَنــالا

أُفضي إلى الذّكرى المُحَبّبُ لحنُها=فَيَضوعُ مِنّي الياسَمينُ وِصـالا

فأصيرُ مِلأ الشّوقِ قد غَنّى الهَوى= فــي الوجنَتينِ تَورّدَت إجــلالا

كيفَ التّصَبُّرُ عن غِيابِكَ؟ إنّني = مِــن فَرطِ أشواقي غَدوتُ خَيالا

لا لا تُصَدِّق ما بدا مِن وِجهَتي=كانَ التَّمَنُّعُ يا كَريمُ دَلالا

اشدُدْ وَثاقَ الحَرفِ مِنّي إنّنَي = بِظِلالِ حَرفِـــكَ أستَطيبُ نِزالا

يَغتالُني الوقتُ الجَسورُ مُرَدِّداً = أيمـوتُ فيـكِ الحُبُّ؟ قطُّ مُحـالا

أسرِجْ خُيولَ الوُدِّ واقصِدْ مُهجَتي = واخطفْ هوايَ وكُن رُؤايَ مآلا

سُكنى إليَّ مضى وقد آثَرتَهُ = مـــا كانَ بي إلّا صُدوداً حــالَ

اغفِرْ صِبايَ وما يَكُنْ وَتَمَنُّعي = واذكُرْ عُهوداً أُحكَمَتْ أوصـالا

إنِّي فتاةٌ ما بَرِئتُ مِنَ الهَوى = مِنِّي الفؤادُ يُهَدهِدُ الآصـــالا

إن لم أمَنِّي مُقلَتَيَّ بِمَرسَمِك = هذي البــلادُ تُوَجِّبُ التّرحــالا

وتَكونُ في لُقياكَ ذا عَرَّافَةٌ = تُلقــي عَلَيَّ أَحـاجِياً وَجِـــدالا

فأتوه بينَ قُصاصَةٍ وَزِيادَةٍ = وَيصـيرُ ذاكَ الجِنُّ فِيَّ وَبــالا

والإنسُ تُلحِقُ: كانَ بِها مسٌّ=  مَجنونـةُ الحرفِ الشَّهِيِّ مَقـالا

الآنَ لا أطلالَ فيكَ كَعاشِقٍ= مُنِّيتُ حُبَّكَ فابتُليتُ زَوالا

ظَنّي بِرَبِّي حينَ أودَعَ خافِقي= أرســــى دَعائمَ حُبِّهِ إبــدالا

                                 **********

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم

قصيدة : مَجْنُونَةَ الْحَرْفِ أَهْلاً يَا مُعَذِّبَتِي

مَجْنُونَةَ الْحَرْفِ سِيرِي فِي مَوَاكِبِنَا=يَلْقَاكِ حَرْفٌ شَهِيٌّ ثَائِرٌ صَلِبُ

حَرْفِي يُزَكِّيكِ أَنْ تَحْظَيْ بِبُغْيَتِهِ=يَا مُنْيَتِي قَدْ يَطُولُ اللَّهْوُ وَاللَّغَبُ

إِنِّي أُحِبُّكِ وَالْأَضْلَاعُ تَائِقَةٌ=وَبَحْرُ حُبِّكِ قَدْ غَاصَتْ بِهِ الرُّكَبْ

أَنَا عَشِيقُكِ يَا حُبِّي وَمَاجِنَتِي=يَا مُنْيَةَ الرُّوحِ نِعْمَ الْحَرْفُ وَالطَّلَب

سَيُكْمِلُ الْعَاشِقُونَ الْيَوْمَ قِصَّتَنَا=وَالْحَرْفُ فِيكِ بِآهِ الْعِشْقِ مُنْكَبِبُ

مَجْنُونَةَ الْحَرْفِ أَهْلاً يَا مُعَذِّبَتِي=فَفِي رُؤَاكِ يَبِينُ الْعِشْقُ وَالسَّبَبُ

فَلْتَفْرِدِي لِي بِنَارِ الْعِشْقِ مُوجَبَةً= فَلْتَفْتَحِي لَحْظَةً وَتُغْلَقُ الْجُنَبُ

About Abdellatif saifia 1349 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*