ساكنة تيط مليل تعاني من ظاهرة النشل أمام قلة العناصر الأمنية مقارنة بشساعة المدينة وأهميتها

جريدة النشرة : عبد اللطيف . س

 

عرفت مدينة تيط مليل في الأيام الأخيرة العديد من عمليات النشل التي يقوم بها أشخاص يقدمون على المدينة من شتى النواحي المحيطة بها كالهراويين وحي أناسي وحي التشارك وسيدي مومن وحي مولاي رشيد ، مما أصبح يهدد سلامة الساكنة بها ويجعلهم عرضة لاعتداءات هؤلاء الخارجين عن القانون الذين يجدون في مدينة تيط مليل ملاذا لهم وأرضية لممارسة مختلف جرائمهم وعلى رأسها النشل واللصوصية ، بسبب قلة عناصر الشرطة واتساع رقعة تراب المدينة مترامية الأطراف ، التي شهدت اتساعا كبيرا في العمران والنمو الديمغرافي والنشاط الاقتصادي والحركة الذؤوبة، مما أصبح معه أمر التحكم في استتباب الأمن بهذا العصب الجديد والقطب العمراني والصناعي والاقتصادي عسيرا إلى حد ما ، بحيث تعيش العناصر الأمنية عدة متاعب وصعوبات في مواجهة هذه الظواهر الإجرامية  السلبية على المجتمع والتي يمكن اعتبارها ضريبة التقدم والنشاط الجديد الذي أصبحت تتسم بهما هذه المدينة الجديدة ، التي بدات تعرف بتواز مع ذلك العديد من المشاكل ، كالأمنية مثلا ، وخاصة في بعض الأماكن والأوقات المعينة التي يغيب فيها تواجد عناصر الأمن والدوريات الأمنية باستمرار ،والتي لا تستطيع تغطية تراب المنطقة لإكراهات عديدة ومتنوعة ، خاصة وأن بعض المناطق بها تكتسي طابعا قرويا مهمشا ، اللهم بعض المواقف التي يشهد للأمنيين بفاعليتهم فيها في التصدي للصوص ومحترفي الإجرام ، مثلما حدث هذا الأسبوع حين تمكنت عناصر الدراجين التابعين لأمن تيط مليل من القبض على شخصين كانا يمتطيان دراجة نارية يستعملونها في نشل هواتف المواطنين أو ما شابه ذلك ،  بعد مطاردتهما  إلى غاية حدود تراب مدينة تيط مليل ، حيث ترك اللصان دراجتهما النارية بالحديقة وتوجها راطضين نحو دوار الشياظمة ، ليتابع عنصرا الامن متابعتهما ويتمكنا من إلقاء القبض عليهما.

وتجدر الإشارة إلى أن شابة تعرضت هي بدورها لعملية النشل بالقوة قام بها شخص يمتطي دراجة نارية من نوع ”سي 80 ” صباح يوم أمس الثلاثاء 18 يونيو الجاري ، رغم مقاومتها له لتستسلم في الأخير  ويلوذ بالفرار غانما في اتجاه ممنوع في مركز المدينة ، دون تدخل أي كان ، مما جعل رجال الأمن يحضرون إلى عين المكان ، بعد تلقيهم بخبرية  في هذا الشأن، لاستتباب الأمن فيه وتنظيم السير  به.

لهذا فعلى رجال الأمن بمدينة تيط مليل أن يشددوا الخناق على زوار المدينة من المجرمين ويكثفوا من جهودهم أكثر ، حتى لا يجد هؤلاء الخارجون عن القانون من المنطقة ملاذا لهم يمارسون فيه إجرامهم بكل أريحية ، مما سيستهوي مجرمين آخرين ويجعلهم يتوافدون بكثرة على المدينة ليحيلوا هدوءها إلى فوضى و جحيم يكتوي بناره كل من الأمنيين والمواطنين على السواء.

About Abdellatif saifia 1169 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*