ومضة نور ومستجدات في قضية البطلة المغربية مليكة خويا …فهل سيرد إليها القضاء بالمحمدية كل الاعتبار؟

جريدة النشرة : عبد اللطيف سيفيا

 

عرفت قضية البطلة المغربية مليكة خويا التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي اتجاها معاكسا ، بحيث في الوقت الذي تم تقديمها أمس الثلاثاء 18 يونيو الجاري أمام السيد وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بمدبنة المحمدية بصفتها معتدية وجانية في حق خصمها ، الذي رفع عليها دعوى بتهشيم بعض أعضاء جسمه التي تعرضت لكسور ، حسب ادعاءاته ، كفكه وجحر عينه اليسرى و…حسب ما تؤكده شهادة طبية تحصر قيمة العجز فيها ب 25 يوما أدلى بها للمحكمة ،فطن السيد وكيل الملك ليشك في الأمر ويخلي سبيل البطلة مليكة خويا ، في حين أعطى أوامره لرجال الأمن بإعادة الاستماع لغريمها وتعميق البحث معه في النازلة والتأكد من اقواله مقارنة بما ستفضي به الخبرة المضادة التي ستقام بخصوص ادعاءاته.

وبهذا الأمر ، يمكن أن نقول أن السحر قد انقلب على الساحر ، حين غير السيد وكيل جلالة الملك مجرى المتابعة الذي كاد أن يحطم معنويات البطلة المغربية التي عانت في أيامها الأخيرة ، إن لم نقل السنوات الأخيرة ، من ظلم وظروف قاسية اجبرتها أحيانا على المبيت في الشوارع ومقبرة المحمدية لتخلي العديد من الفعاليات الجمعوية و”غرارين عويشة” لتجد نفسها بلا في مواجهة القضاء اللعين الذي أرادت جهات لا تعرف الشفقة أو الرحمة تكريسه عليها وعلى أسرتها الصغيرة المتكونة من ابنها الشاب وزوجها الذي لم يعرف له أثر إلى حد الآن والذي قامت جهات معينة بحرق وإتلاف مسكنه الذي كان عبارة كوخ مكون من أغصان الأشجار وبعض قطع أغطية البلاسنيك التي كان يحتمي بها من أمطار الشتاء وحر الشمس ، ليخلق رجل القضاء بصيص الأمل قي نفس البطل ويحيي فيها انتعاش نية الخير في المسؤولين ، عندما أخذ بزمام الأمور بقوة هادفا إلى تطبيق القانون بحذافره وبكل مصداقية واحترافية قضائية عالية .

لهذا فيبدو أنه لازال في الدنيا خير وفي القضاء المغربي ما يعيد الاعتبار للمواطن الضعيف وينصفه أمام جبروت المتحبرين وظلم الظالمين.

About Abdellatif saifia 1467 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*