سيدي البرنوصي بين الريادة والاحتلال السافر للملك العمومي الدي يفسد جمالية المدينة ويؤرق راحة الساكنة

جريدة النشرة : لطيفة كعيمة

 

لا ينكر إلا جاحد ما تحقق من تحسن ملموس وواضح على جميع الأصعدة وتطور ورقي واضح في مجالات متعددة بمقاطعة سيدي البرنوصي ، لكن لازالت هناك بعض مظاهر السيبة والفوضى تضرب بأطنابها بقوة كاحتلال الملك العمومي الدي تغزو  تراب هده المقاطعة ، رغم ما تم تحقيقه بها من إنجازات كبيرة شملت العديد من المجالات منها الرياضية والترفيهية والبيئية والثقافية إلى غير دلك من الخدمات التي تدخل في تحسين جمالية المنطقة والرفع من مستوى الدوق والسير به في اتجاه ما تطمح إليه الساكنة البرنوصية ومسؤولو ومسيرو  الشأن العام المحلي والسلطات المحلية ، بحيث أصبحت مقاطعة سيدي البرنوصي بمثابة قبلة للزوار الوافدين عليها من كل التراب التابع لها ومن محيطها ومن خارجه كأحياء أو مدن أخرى ،  لقضاء مآربهم المتنوعة والمختلفة ، التجارية منها والحرفية والمهنية والتربوية والتكوينية والثقافية والرياضية والإدارية إلى غير دلك من الخدمات التي يزخر  تراب هده المقاطعة بها في ميادين شتى مما يجعل الساكنة والزوار يستحسنون الوضع القائم بها والتقدم الملموس الدي عرفته في المرحلة الأخيرة ، مما جعل سيدي البرنوصي يعتبر نمودجا للإضافات النوعية في التسيير والأحياء النمودجية التي يحتوي عليها وما تزخر به من مرافق هامة ومتكاملة ، ناهيك عن الحي الصناعي التابع لها والدي يعتبر أكبر تجمع صناعي بالمغرب ، إن لم نقل بإفريقيا كلها.

لكن هدا لا يمنع من من وجود طفيليات تعيش به وتنمو بسبب غض طرف المسؤولين بكل أطيافهم عما يقدم عليه بعض عديمي الضمير من الوصوليين وأصحاب المصلح الخاصة الدين يجعلون نفسهم فوق المساطر القانونية ويتحدونها في ضرب سافر لها ، دون احترام للقانون او التعليمات السامية لصاحب الجلالة الصادرة في هدا الشأن والرامية إلى محاربة الفساد والمفسدين والضرب على أيدي هؤلاء بقبضة حديدية لردعهم وجعلهم عبرة لأمثالهم.

وفي هدا الصدد تمكنت جريدة النشرة من رصد بعض الحالات المعبرة عن الطغيان ونشر الفساد فيما يخص احتلال بعض المقاهي للملك العام ، والتي استجابت السلطات المحلية مشكورة وبكل سرعة ومسؤولية ، إلى استنكارنا لدلك ، لتتدخل في وقت قياسي للضغط على المعنيين بالأمر للحد من تطاولهم وإزالة كل الشوائب والإضافات التي أحدثت في المكان العمومي والتي تسببت في عرقلة المرور سواء بالنسبة للراجلين أو العربات وإرجاع الوضع إلى حالته القانونية المتماشية مع التصاميم الهندسية .

إلا أننا لاحظنا تعنت بعض الأشخاص واستمرارهم في تحدي الواقع باحتلال الملك العمومي لغرض توسيع محلاتهم التجارية في ضرب صارخ لقانون التعمير وجمالية المدينة وحرمان المواطنين من حقهم المشروع في استعمال الرصيف ، مما يضطرهم إلى السير على الطريق المعبدة الخاصة بالسيارات والشاحنات …لتصبح حياتهم مهددة بسبب هدا التصرف غير اللائق والجشع الدي يصدر عن هؤلاء وال\ي يفوق بكثير ما قد يقدم عليه بعض ” الفراشة ”  مثلما يحدث بالضبط بمقهى حجبي المتواجدة بشارع صهيب الرومي ، مقابل مسجد الجزائر وقرب الموقف.

مع العلم أن المقهى تتواجد بشارع رئيسي وحيوي جدا يربط بين العديد من  المقرات الإدارية  كمقاطعة سيدي البرنوصي والعمالة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والمستشفى الإقليمي المنصور وسوق القرب والعديد من المؤسسات التربوية الابتدائية والإعدادية والثانوية ، وغير بعيد عن الملحقة الإدارية التي تدخل في نفودها.

لهدا فعلى السلطات المعنية التدخل في أقرب وقت لإعادة الأمور إلى نصابها والعمل على تنفيد تعليمات صاحب الجلالة نصره الله الدي سبق أن أشار في إحدى خطاباته الكريمة بوجوب سير سياسة البلاد بسرعة واحدة لا ثاني لها ، حتى يتمكن المغرب من ضمان مكانه في الصفوف تليق بطموحات شعبه وملكه.

وقد انطلقت العديد من الأحياء بالدار البيضاء في اتخاد البادرة في تحرير الملك العمومي بنجاح تام جعل الساكنة تتنفس الصعداء وتزيح الغمة التي كانت فعلا جاثمة على صدورها ، ليبقى السؤال مطروحا بحدة حول إن كانت السلطات المحلية عازمة فعلا على تحرير الملك العمومي بسيدي البرنوصي ومتى ؟ لتعيد للمدينة رونقها وجمالها وهدوءها ، وللساكنة الطمأنينة الارتياح والتقة في دور السلطات الفعال.

About Abdellatif saifia 1581 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*