أمن تيط مليل يستنفر عناصره خلال حملة أمنية فعالة خلفت الطمأنينة والارتياح لدى الساكنة والزوار

جريدة النشرة : لطيفة كعيمة

 

عرفت مدينة تيط مليل هذا الاسبوع حملة أمنية لم تشهد مثلها من قبل ، بحيث تعددت الدوريات الأمنية ليل نهار بشتى أنواعها سواء بواسطة السدود الأمنية المتحركة التي وصل عددها إلى خمسة سدود مؤلفة من عدة عناصر أمنية ، والتي كانت تقام بالشوارع الكبيرة ، ناهيك عن شرطة المرور التي بدورها كانت موزعة على شكل مجموعات عملت على ضبط السير وتنظيم المرور بالعديد من النقاط المرورية المكتظة ، وخاصة تلك التي تتواجد بها  علامات “قف” والإشارات الضوئية ، بالإضافة إلى العمليات الأمنية ودوريات المراقبة التي كانت تقوم بها عناصر شرطة الدراجين وكذلك العناصر الأمنية المستعملة للسيارات الخفيفة والكبيرة وغير ذلك ، مما أتاح تغطية شبه كاملة لتراب مدينة تيط مليل وجلب استحسان الساكنة لهذه البادرة الأمنية التي جعلتهم يحسون بالأمن والأمان أكثر من ذي قبل ، آملين أن تستمر هذه العمليات على طول السنة أو على الأقل كلما دعت الضرورة إلى ذلك لينعموا بأجواء الأمن والطمأنينة …

وجدير بالذكر أن مصادر جريدتنا لاحظوا بعض الخروقات والنواقص خلال الحملة الأمنية المذكورة ، إلا أنها تبقى نسبية ويمكن أن تغتفر بإرجاع أسبابها إلى ما قد تفرضه بعض الظروف ، ولكن لابد من الإسراع إلى تداركها حتى لا تتسبب فيما قد يعود بالسلب على المواطن ورجل الأمن على السواء.

ومن بين هذه الأمور  تموضع بعض السدود الأمنية المتنقلة في بعض النقط الطرقية المظلمة والتي تنعدم فيها الإنارة العمومية ، مما قد يهدد سلامة موظفي الأمن ومستعملي الطريق من السائقين ويؤثر على مردودية البادرة الأمنية ككل  بالسلب ، مما يستوجب إحبار ذوي الاحتصاص ليسارعوا إلى النظر في الامر بعين الجدية والسرعة.

لكن على العموم ، تبقى مجهودات المسؤولين الأمنيين وجميع عناصر الشرطة عبارة عن إضافة أمنية نوعية خلال هذه الحملة وتستحق كل التنويه والتشجيع.

About Abdellatif saifia 1578 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*