قائد الملحقة الإدارية الأولى بالمحمدية يقدم على هدم واقتلاع أدراج شيدتها الساكنة بحي النصر في وقت متأخر من الليل

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

يعرف حي النصر هذه الأثناء وقفة استنكارية للساكنة بسبب إقدام قائد الملحقة الإدارية الأولى بالمحمدية أثناء الليل على اقتلاع أدراج وزليج كان قد قام بتشييدها أحد المواطنين على حسابه ومن ماله الخاص خدمة للساكنة لتيسير المرور لها بحيث كانت تجد صعوبة في ذلك . وحسب تصريحات المعنيين بالأمر ومنهم الشخص الذي قام بتشييد هذا الممر وكذلك من طرف الساكنة المتضررة الذين يستنكرون ما يقدم عليه السيد القائد دون سند قانوني أو أمر عاملي أو سابق إنذار أو إخبار أو غير ذلك متحديا الساكنة التي صرحت أن القائم بالبناء قد أخذ ترخيصا شفويا من المسؤولين الجماعيين مما حفز الساكنة على الانطلاق في البناء والتشييد أمام العلن وبنية حسنة في تحسين جمالية المكان الذي كان من المفروض أن تقام عليه حديقة لتكون متنفسا للساكنة وأبنائها يستمتعون بمناظرها وهدوئها.

لكن الأمر حال دون ذلك بتخلي المسؤولين عن القيام بواجبهم وينوب عنهم المواطنون من مالهم الخاص في القيام بتحقيق بعض المنجزات الإيجابية والتي تعود على المواطنين بالنفع ، ليتفضل السيد القائد بإضفاء شيء من البطولية على حساب المواطنين المقهورين الذين لم يجدوا بدا من الوقوف متفرجين على مهزلة الهدم بطريقة عشوائية غير مقبولة ،

خاصة وأن بطلها كان قائد الملحقة الإدارية الأولى الذي كان الأولى له أن يكون قدوة ويحترم المواطنين الذين هم أمانة في رقبته . والغريب في الأمر أن السيد القائد لم ينتبه لهذه الأشغال التي دامت زهاء الشهر ونصف الشهر لتظهر له هذه اليوم في وقت متأخر من الليل ليقوم بعملية الهدم والاقتلاع التي سببت الإزعاج لساكنة الحي. فلماذا لم يتدخل السيد القائد المبجل خلال الأيام الأولى من حياة المشروع حين تم وضع مواد البناء وحين ألمت الساكنة بانطلاق أعمال التشييد؟

أم أن عيون السيد القائد المحترم وعيون أعوانه الجاحظة كانت رمصاء ؟ رغم أنها تسقط الزرزور من فوق السور!!!

وقد هددت الساكنة بتقديم عريضة تستنكر فيها ما أقدم عليه قائد الملحقة الإدارية الأولى بالمحمدية والذي اعتبرت عمله تعسفيا وليس له أي سند قانوني.

ولنا عودة في الموضوع .

About Abdellatif saifia 2681 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن