مخاوف من موجة ثانية للوباء في الصين بعد سماحها بتنقل الأشخاص ورفعها للإجراءات الصارمة

رفعت الصين اليوم الأربعاء 25 مارس 2020  الإجراءات الصارمة التي فُرضت منذ أشهر في إقليم هوباي الصيني مركز وباء فيروس «كورونا المستجد» الذي أودى بحياة أكثر من 18 ألف شخص في العالم منذ ديسمبر الفارط.

وقالت السلطات الصحية الوطنية إنه لم تسجل أي إصابة محلية جديدة خلال 24 ساعة في البلاد لكنّ هناك 47 إصابة قادمة من الخارج خلال الفترة نفسها.

وسجلت 474 إصابة لأشخاص قادمين من الخارج، قالت وزارة الخارجية الصينية إن معظمهم صينيون عائدون إلى بلدهم، حسبما نقل تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

وسُجلت أربع وفيات جديدة خلال 24 ساعة بينها ثلاث في هوباي، الإقليم الواقع في وسط الصين وكانت عاصمته ووهان أول مدينة سُجلت فيها إصابات بالفيروس.

وأعلنت بكين أمس (الثلاثاء)، أن الحجر الذي فُرض على خمسين مليون شخص في ووهان منذ يناير (كانون الثاني) سيلغى، ما يمنحهم إمكانية التنقل إذا كانوا في صحة جيدة. ولكن المدارس ستبقى مغلقة حالياً.

في المقابل، يتوجب على سكان ووهان الانتظار حتى الثامن من أبريل (نيسان)، ليتمكنوا من مغادرة المدينة.

وأُصيب أكثر من 81 ألفاً ومئتي شخص بـ«كوفيد – 19» في الصين وتوفي 3281 شخصاً. وتراجع عدد الإصابات الجديدة بشكل كبير في الشهر المنصرم.

لكنّ هذا الوضع مناقض لما يحدث في بقية أنحاء العالم، حيث يتواصل انتشار الفيروس ويجبر مزيداً من الدول على اتخاذ إجراءات عزل ومنع تجول وإغلاق أماكن عامة وغيرها.

وسُجل أكثر من 400 ألف إصابة مؤكدة في العالم في 175 بلداً ومنطقة.

وهذا ما يثير رفعها الإجراءات الصارمة على القادمين من الخارج.

لذلك فُرضت إجراءات صارمة على مدن صينية عديدة تقضي بفرض الحجر على القادمين من الخارج، وكل الرحلات المتوجهة إلى بكين من الخارج باتت تهبط في مدن أخرى يخضع فيها المسافرون لفحوص صحية دقيقة.

About Abdellatif saifia 1994 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن