وأطفالا… احتجاجات أولياء أمور تلامذة التعليم الخصوصي بمكناس وتهديدهم بانسحاب أطفالهم من مؤسسة le creuset الخاصة

جريدة النشرة :  د. عبد اللطيف سيفيا

 

قرر آباء وأمهات وأولياء تلاميذ وتلميذات مؤسسىة التعليم الخصوصي le creuset بمكناس انسحابا جماعيا لأجفالهم المتمدرسين بهذه المؤسسة التعليمية للسنة الدراسية الحالية وذلك لما أسموه بتعنت صادر عن إدارة المؤسسة التي طالبتهم بالواجبات الشهرية خلال حالة الطوارئ التي رافقها الحجر الصحي المنزلي المفروض من طرف الدولة لما قررته من تباعد اجتماعي للتخفيف من حدة وباء كورونا المستجد والذي خضعت لتعليمات. الحكومة القاضية بتوقيف المؤسسات التعليمية وغيرها اتقاء لإصابة التلاميذ والأطر التربوية بالوباء وتفشيه بين أفراد الأسر والمجتمع ، الأمر الذي خلق جدالا كبيرا بين أولي أمور التلاميد وأرباب المؤسسات التعليمية الخصوصية الذين تشبثوا بحقهم في استخلاص الواجب الشهري مقابل الخدمات التي تقدمها مؤسساتهم لتلامذتها بتدريسهم عن بعد معززة موقفها بتبعات هذه الخدمات وغيرها من المصاريف الضرورية التي ترصدها للعديد من المتطلبات اليومية والشهرية التي تجد أصحاب المؤسسات المذكورة نفسهم مرغمين على أداء مصاريفها كفواتير الماء والكهرباء والخدمات كالنظافة والحراسة والعاملين وغير ذلك مما تسببت فيه الجائحة من تبعات سلبية تضرر من خلالها القطاع عامة وأولياء أمور التلاميذ خاصة الذين طالبوا بفتح حوار مع إدارة المؤسسة لتقييم خدمات ما أسموه بالتعليم عن بعد الذي رأوا بأنه لا يسمى إلى قيمة السومة المالية للأجر الشهري الذي تطالبهم الإدارة بدفعه خلال مدة الحظر الصحي.
وقد قام آباء وأنهات وأولياء أمور التلاميذ بوقفة احتجاجية أمام المؤسسة التعليمية الخاصة le creuset مستنكرين فيها تعنث الإدارة التي لم تعطهم فرصة للتواصل معها لدراسة المشكل وإيجاد حل مناسب لجميع الأطراف المتضررة.

وقد حضر إلى عين المكان كل من ممثلي السلطة المحلية وعلى رأسهم السيد القائد ورجال الشرطة والقوات المساعدة للوقوف على مجريات الحادث وحيثياته.
وسنقدم إليكم شريط فيديو يقربكم من بعض أجواء الحادث والذي يمكن اعتباره حادثا مأساويا وطنيا نظرا لعدم تمكن الوزارة الوصية على القطاع والحكومة المغربية من تناول هذا الملف الحساس لدراسته بكيفية جادة وسريعة لتفادي ما يمكن يؤججه من غضب بين صفوف المواطنين المتضررين الذين يرون أنفسهم محل تهميش ولامبالاة من طرف المعنيين على الصعيدين المحلي والوطني ، خاصة وأن هؤلاء الآباء والأمهات وأولياء أمور التلاميذ هم من ضحايا تبعات الجائحة التي خلفت ظلالها السلبية على الاقتصاد الوطني وجعلت هؤلاء المواطنين يعانون من توقيف المشاريع الشكركات والمصانع والمتاجر وغيرها التي يسعون من خلالها إلى كسب قوتهم وقوت أسرهم اليومي ، الشيء الذي يستدعي هؤلاء المسؤولين إلى الوقوف بكل مسؤولية على هذا الأمر والانكباب عليه بكل جدية حتى يتم إخراج جميع الأطراف من الوقف الحرج والمأزق الصعب الذي يعانون منه والذي سيعود على الجميع بلادا ومستثمرين في المجال وغيره وآباء وأمهات وأطفالا بما لا تحمد عقباه …

 

About Abdellatif saifia 2381 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن