اعتداء شنيع على محام وسط حيه

جريدة النشرة : عثمان الوقيفي

في يوم 08/08/2020 توجه الأستاذ المحامي بهيئة الدارالبيضاء هشام أمير على الساعة الثامنة والنصف ليلاً إلى قسم المستعجلات بمستشفى سيدي عثمان وهو ملطخ بدمائه على إثر لكمات قويةتلقاها من شاب في الثلاثينات من عمره معجب بعضلاته وجهله معتديا على رجل من هيئة الدفاع يدافع عن حقوق الناس وينصفهم ويصدع صوته في المحكمة لانتزاع الحق وتحقيق العدالة، يجد نفسه متفاجئا بضربات متتالية على بغتة وهو نشغل في حوار مع شخص آخر، ولكن المفاجأة الكبرى هي تعامل السلطات مع الملف على أنه ملف عادي رغم علمهم بالمعتدي وجبروته وعدوانه في المنطقة وطغيانه على مجموعة من الساكنة لدرجة التخويف الترهيب مما جعل الساكنة تعدل عن تقديم الشكاية به ولما أراد الأستاذ المحترم أخذ حقه بالقانون يُصدم بأن الدرك الملكي تعامل مع ملفه كباقي الملفات العادية رغم إدلائه بشهادة طبية تفوق قيمتها 20 يوماً وتوجهه لمختصة في جراحة الأعصاب بمستشفى محمد الخامس وحصوله على شهادة ثانية تؤكد قوة الضرر الجسماني الذي لحقه من جراء تعنيفه من طرف المعتدي والذي يتمثل في عدة ردود تظهر على مستوى فقرات العنق أوجبته عدم الحركة لمدة 24 يوماً ، زيادة على الحالة النفسية للمحامي المعتدى عليه والذي يرى أن هيبته كمحام تضيع في ظل عدم اعتقال الجاني وتقديمه للعدالة حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه مد يده على أصحاب البدلة السوداء.
والسؤال المطروح هنا ، لماذا لم يأمر السيد الوكيل باعتقال الجاني الذي ألحق بالأستاذ المحامي ضرراً عضوياً ونفسياً ؟
لنا عودة للموضوع لكشف المستور.

About Abdellatif saifia 2686 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن