ما يقارب 2000 مغربي مقيم بالخارج، بينهم طلبة وأساتذة وجمعويون ونشطاء مواقع التواصل، سيحمل رهان الترافع حول قضية الصحراء المغربية

ما يقارب 2000 مغربي مقيم بالخارج، بينهم طلبة وأساتذة وجمعويون ونشطاء مواقع التواصل، سيحمل رهان الترافع حول قضية الصحراء المغربية، اعتمادا على أساليب مبتكرة تستثمر مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت اليوم فضاء للتأثير ونقل المعلومة، وذلك ضمن اتفاقية تعاون وشراكة بين كلية العلوم القانوينة والاقتصادية والاجتماعية أكدال، ومجلس الجالية المغربية بالخارج.

الإكراهات الجغرافية لم تعد اليوم عائقا وفق الطرح الذي تقدم به الموقعون على الشراكة، حيث سيتم توفير فحوى تقنيات واستراتيجات الترافع عن القضايا الوطنية، عبر إرسال المادة العلمية عن طريق  البريد الالكتروني والرسائل الهاتفية، وتنزيلها على الهواتف الذكية في شكل تطبيق رقمي تم إحداثه بأربع لغات (sahara maroc) هي العربية والفرنسية والانجليزية والاسبانية، بانتظار العمل على لغات أخرى في المستقبل.

وفي كلمته خلال ندوة حول موضوع “ما بعد قرار مجلس الأمن 2548 وتطورات قضية المعبر الحدودي للكركرات”، قال الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، أن هذه الشراكة ستمكن مغاربة الخارج من الولوج إلى الخدمات التكوينية والعلمية بكلية الحقوق أكدال، في الوقت الذي سيستفيد أساتذة وطلبة الجامعة من تجربة مجلس الجالية لتطوير البحث والتدريس بخصوص قضايا تخص مغاربة الخارج.

وفي خطوطه العريضة التي استعرضها بوصوف، سيوفر المشروع معطيات تعرف الجالية بتاريخ الصحراء المغربية الذي سيمتد إلى ما قبل التاريخ، والتعريف بجغرافية الصحراء المغربية، والسياق التاريخي للقضية الصحراوية، مع تشريح القضية وفق آليات تكشف استحالة الطرح الانفصالي اعتمادا على ركائز جغرافية وتاريخية، وصولا إلى ما هو قانوني مع بسط ما راكمه المغرب من الاستثمارات بالمنطقة منذ استرجاع الأقاليم الصحراوية من المستعمر الاسباني.

About Abdellatif saifia 3230 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن