أمن تيط مليل يوقف أحد أفراد عصابة نشل الممتلكات المنقولة مع تمكن رفيقه من الفرار

جريدة النشرة : لطيفة كعيمة

 

تمكنت فرقة الدراجين التابعة لأمن تيط مليل البارحة ، في إطار قيامها بدوريتها الأمنية الاعتيادية ، من إيقاف شاب قام بمعية رفيق له باعتراض سبيل المارة قرب المدرسة الخصوصية عز العرب ، وأخذ هواتفهم النقالة بالقوة ، ليلوذ الجانيان معا بالفرار .

لكن الدراجين الأمنيين بعد مدة من الطاردة على مستوى منطقة الحي الصناعي ، تمكنوا من إلقاء القبض على أحد الجناة وهو ينوي امتطاء  سيارة أجرة لتنقله نحو مديونة عبر الطريق الوطنية رقم 9 ، في حين تمكن المتهم الثاني من الفرار إلى وجهة مجهولة.

وقد كثف امن تيط مليل هذه الأيام من تحركاته الهادفة لاستتباب الأمن، على شكل دوريات أمنية بواسطة السيارات والدراجات النارية، رغم قلة العناصر الأمنية والإمكانيات اللوجستية ، التي لم تعد كافية لاستيعاب الوضعية الامنية بمدينة تيط مليل التي أصبحت مترامية الاطراف ونظرا لتعدد الأنشطة بها وتنوعها وإقبال الزوار عليها ، بصفتها متنفسا لمدينة الدار البيضاء الكبرى ، ناهيك عن الكثافة السكانية التي أصبحت تعرفها تيط مليل مؤخرا ، مما يقتضي تظافر الجهود وتوفير المستلزمات الضرورية حتى تحافظ المدينة على هدوئها ورونقها وتتمكن من متابعة السير نحو الأفضل .

وتجدر الإشارة إلى ان ظاهرة سلبية وغير صحية بدأت تظهر بمدينة تيط مليل وتتفشى بها بشكل مريب ، وتتمثل في تعنت بعض سائقي السيارات والطاكسيات والدراجات النارية الذين يظهرون الطيش في سياقتهم لمركباتهم بسرعة جنونية ، بالإضافة إلى عدم احترامهم لقانون السير ولامبالاتهم بعلامات المرور ، وخاصة أثناء الليل ، مما يوجب وضع حد لهذه التصرفات الطائشة ، إما بإضافة دوريات أمنية تفي بالغرض أو تزويد النقط الطرقية الحساسة كالعلامات الضوئية وعلامات قف وأماكن منع التجاوز ، بكاميرات مخصصة لضبط المخالفين وضمان ضبط السير العادي بالطرقات ووسط المدينة.

كما يشكل وقوف الشاحنات الكبيرة، ببعض الشوارع والأزقة بمدينة تيط مليل، عائقا كبيرا أمام الانسياب العادي للسير على الطريق ويخلق عدة مشاكل من بينها الازدحام والتكدس والجلبة وغيرها… ناهيك عن العربات المجرورة بالخيول * الكرويلة * والتي يحدث سائقوها فوضى عارمة بمركز المدينة ، وخاصة بالنقطة الطرقية المتواجدة بشارع التوحيد على مستوى الروض التابع لبلدية تيط مليل ، هذه النقطة الطرقية التي تتحول إلى جحيم انطلاقا من ساعة الزوال إلى المساء ، بحيث تكون حالة السير في ذروتها ويضيق الشارع الواسع المذكور ليتحول إلى ما يشبه زقاق حي شعبي يعسر معه العبور في أمان .

About Abdellatif saifia 3230 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن