صفيح الحسابات الانتخابية بدأ يسخن بجماعة سيدي حجاج إقليم مديونة واتهامات واستدعاءات للمثول أمام المحكمة الزجرية بعين السبع

 بقية الحديث : د. عبد اللطيف سيفيا

لا يخفى على متتبعي الشأن المحلي بتراب جماعة سيدي حجاج واد حصار حجم الخروقات التي يقوم بها المسؤولون بهذه القطعة من التراب الوطني التي تبدو خارج تغطية لجان المراقبة التي على ما يبدو انها تزور إقليم مديونة على العموم في زيارة استجمام والله اعلم على جميع الأصعدة ، مما يبقي حليمة على عادتها القديمة ، الله يبعد البلاء والباس ، ، بحيث لازالت المنطقة او الإقليم يدور في حلقة مفرغة على نفس المنوال والمنهجيات الفاسدة التي تضرب الإقليم من جميع الجهات دون حسيب ولا رقيب … وكأننا نعيش على شاكلة ما يسري في قندهار ونعاني ونكابد من تصرفات المسؤولين الذين قد يقتلون المواطن الذي له غيرة على البلاد والعباد او يعطونه  ألف قتلة وقتلة ، إذا لم يرق لهم ويمتثل لأوامرهم ويطبقها دون تردد او سؤال ، ليصير عبدا لهم ضعيف القوة ومسلوب الإرادة ولا حول له ولا قوة أمام طغيانهم وجبروتهم وقضاء مصالحهم الخاصة التي يتسع نفوذها والثروات الطائلة  والخيالية التي تجنى من  مصادرها الكثيرة ومشاريعها الهائلة واللامشروعة المبنية على الريع الضارب في عمق الفساد متعدد الأوجه والصور الذي لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا واستحوذ عليها وغرس فيها أظافره المسمومة التي لا تترك لأي فرصة الانتعاش بمخلفاتها ، تماما كما كان ينهج التتار والمغول من سياسة الارض المحروقة بالإتيان على أي شيء يصادفونه أمامهم أو يخططون للاستيلاء عليه بموجب القوة والقهر في حق كل من يعارض مشيئتهم ولا ينصاع لأوامرهم ويسير وفق خططهم الجهنمية المباركة من قبل المسؤولين المعنيين بجعلهم قوة خارقة فوق القانون ، حسبما يظهر للعيان

وقد لوحظ أن خطايا رئيس جماعة سيدي حجاج هذا قد بدأت تطفو على السطح بفعل التموجات التي احدثتها رياح الانعتاق من ظلمه وجبروته ، لتدفع بالمتضررين من تسلطه إلى الخروج في تصريحات مباشرة وصريحة تفضح فيها كل ما كان ولازال يمارسه على الساكنة المقهورة والمكتوية بظلمه وتعسفاته إلى العلن فرادى وجماعات ، بعد ان سئموا من تصرفاته اللاإنسانية تجاههم ، ناهيك عن استغلال البشر  كأوراق انتخابية يملأ بها الصناديق الانتخابية ، مما يجعله يقدم على تشجيع البناء العشوائي الذي يعمل صاحب الجلالة على محاربته وتعويضه بالسكن اللائق الذي يضمن الكرامة للمواطن المغربي الذي جعله ملك البلاد في صلب التنمية البشرية ومخططات حقوق الإنسان تحت ظل دولة الحق والقانون التي وضع له جلالته دستورا جديدا واسعا وشاملا يحفظ كرامة المواطن ويعزز مكانة المؤسسات ويؤكد على احترام المقدسات والثوابت  .

إلا ان اخانا هذا ، يبدو أنه يغرد بعيد عن السرب ، ويسير بوثيرة غير التي يرتضيها ملك البلاد ، بحيث إلى جانب مخالفته لقانون التعمير ، يقوم بتشجيع فوضى بناء المخازن ويساهم فيها بقوة ، مما يؤوي العديد من المتهربين من الضرائب الذي تضيع على الدولة مداخيل ضريبية هائلة ، بمعنى أنه يساهم في تشجيع المداخيل السوداء غير الخاضعة للضريبة بكل انواعها وأصنافها ، ، وكل ما يمكن ان يصدر عن هذه الصناعات والاعمال من خطورة على المستهلك نظرا لعدم خضوعها للضوابط القانونية التي تلزمها السلطات المختصة والمعنية ، ، وإخلالها بقانون العرض والطلب والقيم الإنتاجية وتخل بالتوازن الاقتصادي الذي تسطره الدولة حسب سياستها الاقتصادية ,,, إلى غير ذلك من الامور الخطيرة التي قد تؤثر على ميزان القوى ، وكذلك ما ينتج عنها من سلبيات كثيرة ومتنوعة تضرب في عمق اقتصاد البلاد وتهدد مصالح العباد .

كما أن أنياب الثنين هذا لم يسلم منها إلى جانب المواطن الضعيف ، حتى المسؤولون بالجماعة والإقليم ، بحيث خرج مؤخرا رئيس المجلس الإقليمي مديونة السيد زكريا إدريسي تصريحات عبر جداره بالفيسبوك كما عبر عنه تحت عنوان *في مشهد سريالي تلقيت  اليوم  صباحا زيارة مفوض قضائيي يجمل استدعاء للمثول أمام المحكمة الزجرية بعين السبع ، وحسب الاستدعاء ، فقد قمت أنا ومستشارين اثنين ، هما طارق مذاقي وعبد الجبار راجعي بالاعتداء على السيد العربي فاتن بالضرب والجرح ، خلال سنة 2018 أثناء دورة فبراير العادية لمجلس جماعة سيدي حجاج . من خلال هذا المنشور  ، أقول للسيد رئيس جماعة سيدي حجاج والسيد فاطن العربي ، لنا كامل الثقة في القضاء المغربي المستقل *وصديقك القاضي سيدي الرئيس ومحامي الجماعة سنباشر مسطرة التجريح في حقهما * محاولتكم لاستعمال القضاء في هذه الظرفية دليل ضعفكم بعدما فشلتم سياسيا وانتصرت عليك في الميدان ، واعلم أيها السيد فاطن أن الوشاية الكاذبة يعاقب عليها القانون …أما عن الضغط الذي يمارسه السيد الرئيس على عدد من المستشارين لشهادة الزور فذاك شأن آخر ووحده ضميرهم من سيحاسبهم ، موعدنا يوم الاثنين القادم…

وهكذا نجد أن لا أحد يسلم من أنياب رئيس جماعة سيدي حجاج ، سواء مسؤولين او مواطنين ، وخاصة في هذه الظروف التي يعتبر اي خطأ محسوبا على صاحبه ممن يتقلد منصبا لتسيير الشأن العام ، الأمر الي سيؤدي ثمنه غاليا ، طال الزمن أم قصر ، والذي يمكن ان يرد إليه الصاع صاعين او أكثر ، في الوقاية الذي يتحدى فيه هذا المسؤول كل القوانين والاعراف ليعبث بالشأن المحلي يمينا وشمالا ، أمام مرأى من المسؤولين الذين يغضون الطرف عن خروقاته  وتعنثه ، تاركين له الضوء الاخضر  ليصول ويجول في البلاد كما يحلو له ويكرس العبث والفساد على المواطنين معتبرا نفسه شخصية فوق القانونفمن يا ترى وراء هذا العابث ؟ ومن يسنده ويقوي ظهره ؟ نتمنى ألا تكون القضية في كعكة يتقاسمها أصحاب السحت الذين سيحاسبون عليها امام الله الذي لا تفوته خافية ، وإن يوم الحساب لقريبوللحديث بقية .  

About Abdellatif saifia 3437 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن