واد مارتيل بين التأهيل و المحافظة على البيئة

جريدة النشرة : كمال الديان/تطوان  .  عدسة  (اسماعيل المازوري)

 

في اليوم العالمي للبيئة يتكرر سؤال المحافظة على البيئة أمام الزحف الاسمنتي ومشاريع تاهيل الحواضر والمدن . و قد عرفت تطوان على غرار العديد من مدن الشمال مشاريع تأهيل خصوصا عند مدخل المدينة من جهة طريق طنجة وكذا إنجاز كورنيش على واد مارتيل .
لكن من جانب آخر لاحظ زوار وساكنة المدينة نوعا من الإهمال خصوصا فيما يتعلق بالمنطقة المجاورة للواد و الحديقة التي اعتاد ممارسو بعض الأنواع الرياضية التواجد فيها .

محمد ،ب أحد ساكني المنطقة قال أن واد مرتيل أضحى يسبب عائقا لزوار الحديقة المجاورة له بمنظره البشع زيادة على الروائح الكريهة والحشرات اللادغة.. مما أدى إلى عزوف عدد كبير من ساكنة الحمامة البيضاء على زيارة هذا المكان لعدم توفره على الشروط الصحية لأطفالهم ولنفسهم ، خصوصا وأن  المنطقة مقبلة على موسم سياحي واعد خلال فصل الصيف بعد التخفيف التدريجي للإجراءات الاحترازية ضد كوفيد 19 .


و يضيف نفس المتحدث ان ممارسين لرياضة الجري والمشي مستاؤون من هذا الإهمال الذي تعرفه المنطقة ، ويتساءلون عن سبب عدم الاهتمام بهذا المكان ، بل أكثر من ذلك فقد أصبح كل من أراد عبور الوادي نحو الضفة الأخرى يجد صعوبة كبيرة في تحقيق ذلك ، خصوصا أمام معاناة يومية يعيشها بعض الساكنة ، لأن هذا الواد هو ممر يصل بين الضفتين ، ولتسهيل هذا المبتغى قام بعض من الساكنة المجاورة للوادي بوضع عجلات السيارات مثبتة بأكياس من التراب ليسهل العبور فوقها إلى الضفة المقابلة بدون خوف على سلامتهم وسلامة أطفالهم في غياب المراقبة من طرف السلطات.

About Abdellatif saifia 4710 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن