هل تعرف العلاقات المغربية الإسبانية تحسنا بعد تعيين وزير خارجية جديد ؟

جريدة النشرة : إدريس أوعمو / بروكسيل

 

عرفت العلاقات المغربية الإسبانية في الآونة الأخيرة توترا وفتورا بسبب التصرفات العدوانية للحكومة الإسبانية اتجاه جارها المغرب ، خاصة وزيرة الخارجية السابقة التي تورطت في عملية دخول زعيم جبهة البولزاريو الانفصالية إلى الأراضي الإسبانية بطريقة غير شرعية بهوية مزورة وبجواز سفر جزائري مزور من أجل العلاج.

الوحدة الترابية للمملكة المغربية خط أحمر، لا يمكن السكوت عن التصرفات العدوانية التي تسعى للنيل من هذه القضية المقدسة بالنسبة للمغاربة قيادة وشعبا.
نتمنى أن يكون تعيين وزير خارجية جديد في الحكومة الإسبانية عاملا إيجابيا تفتح من خلاله صفحة جديدة في العلاقات المغربية الإسبانية مبنية على الاحترام والثقة المتبادلة خدمة للمصالح المشتركة بين البلدين الجارين، ولقطع الطريق على أعداء المغرب والمتربصين به داخل إسبانيا الذين يخدمون أجندة خارجية تضر بمصالح البلدين.

وللمغرب أصدقاء كثيرون في إسبانيا ، يحترمونه ويقدرون المواقف الصامدة والخطوات الثابتة التي يتميز بها وينهجها في مجال التعاون على العديد من الأصعدة لخدمة البلدان الشقيقة والصديقة والتي أبان عن حسن النية فيها ومنها محاربة الإرهاب والهجرة السرية التي أبلى فيها البلاء الحسن بشهادة دول العالم  ، مما ينبغي تقوية التواصل مع أصدقاء المغرب وبناء علاقات متينة معهم ، وخاصة داخل الأراضي الإسبانية  لبناء ثقة دائمة وصامدة وبناء جسر قوي يربط بين البلدين يمكن من خلاله توطيد العلاقات الثنائية وثيقة تصب في مصلحة البلدين معا وتزيد من روابط الصداقة والجوار .

About Abdellatif saifia 5401 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن