العطش يزيد من معاناة ساكنة الموساوية ببني يخلف بالمحمدية في ظروف الحرارة والجائحة …فهل ذلك مقصود وممنهج؟

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

توصلت جريدة النشرة بشكايات تخص انقطاع مادة الماء الحيوية على ساكنة تعاونية الموساوية التابعة لجماعة بني يخلف تراب عمالة المحمدية .

وتعاني ساكنة الموساوية من العطش منذ مدة ليست بالقصيرة حيث اتصلت الساكنة دون جدوى بكل من ممثل السلطة المحلية ورئيس الجماعة المذكورة والمسؤولين بالمكتب الوطني للماء والكهرباء وجهات متعددة للإسراع بإنقاذ الساكنة من كارثة العطش التي يعانون منها في ظل العديد من المشاكل الطبيعية كارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام والتي يحتاج المواطنون فيها إلى هذه المادة الحيوية والتي هي حق مشروع  ومستحق لهم بحكم القانون وما ينزّل في الدستور المغربي الجديد الذي يؤكد على ضمان عدة حقوق تضمن للمواطنين العيش الكريم ومن بينها مادة الماء التي من العيب والعار أن تقطع الساكنة عدة كيلومترات على الدواب وغيرها للتزود بها ونحن في الألفية الثالثة ، هذه التي يراهن فيها على قطع أشواط مستقبلية واعدة وأكثر ازدهارا وتقدما ، لنجد العديد من المواطنين محرومين حتى من الماء هذه المادة الضرورية والحيوية ليصبحوا في عزلة تامة ونفي مقصود وممنهج لسبب أو آخر .

ناهيك عن الوضع الوبائي الذي تعيشه البلاد عموما وساكنة الموساوية على الخصوص الذي يقتضي توفر الماء لتمكنهم من عمليات النظافة والتعقيم وغير ذلك مما تستوجبه الظروف الوبائية الخطيرة التي يجب تجنيد كل الطاقات البشرية والوسائل اللازمة لمواجهة الجائحة .

وتجدر الإشارة إلى أن ساكنة الموساوية قد تقدمت بإخبار المسؤولين فيما يخص عطبا بمنطقتهم يتمثل في تدفق المياه بكثرة بسبب عطب حاصل في إحدى قنوات صرف المياه العذبة التي لم تسبب في ملء بحيرة كبيرة وضياع مياهها في غياب اهتمام المسؤولين الذين لم يكترثوا بالأمر رغم إخبار المواطنين لهم بذلك.

فاتقوا الله في عباده الذين وضعهم أمانة في عنقكم وأوصاكم ملك البلاد بهم خيرا وتم تنصيبكم في مناصبكم لخدمتهم وقضاء مصالحهم
إلا أن ما تقومون به من تهميش المواطنين وازدرائهم إنما يعبر عن مخالفتكم لأوامر الله سبحانه وتعالى وتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس التي تسبحون ضد تيار إصلاحها الذي ينادي به جلالته ويؤكد عليه في العديد من المناسبات لتتشبعوا بثقافته الرامية إلى العمل الجاد في تحمل المسؤولية والقيام بالواجب ، والتي يبدو أنكم لم تستوعبوها ولن تستوعبوا أبدا .
فكونوا في مستوى المسؤولية المنوطة بكم وإلا فاتركوها لمن هم أهل بها.

About Abdellatif saifia 4689 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن