قصيدة : اَلشِّعْرُ يَشْدُو لِلْهَوَى

جريدة النشرة : الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة

 

 

غَرِّدْ بِصَوْتِ الْبُلْبُلِ=وَاعْزِفْ عَلَى الْآلَاتِ لِي

وَاحْكِ الْحِكَايَةَ لِلدُّنَا=وَاحْجُبْ عُيُونَ الْعُذَّلِ

وَادْعُ الْبُدُورَ وَكَوْكَباً=قَمَراً بِعَيْنِ الْكُمَّلِ

أَحَبِيبَ قَلْبِي مَرْحَباً=طَوِّفْ بِسَاحَةِ مَشْتَلِي

***

غَدُنَا جَمِيلٌ مُشْرِقٌ=مِنْ فَضْلِ رَبِّي الْأَجْلَلِ

سَيَعُودُ مَجْدٌ شَامِخٌ=بَعْدَ الدُّجَى وَالْحَنْظَلِ

أَبْشِرْ حَبِيبِي بِالْمُنَى=هَلَّتْ بِلَيْلٍ أَلْيَلِ

 ***

لَا تَحْزَنِي يَا طِفْلَتِي=وَثِقِي بِرَبِّ الْمَنْزِلِ

فَصْلُ الشِّتَاءِ يَؤُمُّنَا=فَتَزَيَّنِي وَتَجَمَّلِي

كُونِي الْعَرُوسَ بِدَارِنَا=وَتَصَبَّرِي وَتَحَمَّلِي

كَلِمَاتُكِ انْبَسَطَتْ لَنَا=لَبِسَتْ خِيَارَ السُّنْبُلِ

    ***

حُلْمٌ يُدَاعِبُ مُقْلَتِي=أَلْقَاكِ فِي الْقَصْرِ الْعَلِي

وَالشِّعْرُ يَشْدُو لِلْهَوَى=بِرَفَاهَةٍ وَتَغَزُّلِ

هَيَّا نُسَطِّرُ شُعْلَةً=بِتَمَكُّنِ الْمُتَرَجِّلِ

عُسْرٌ وَيَعْقُبُهُ غَداً=يُسْرٌ تِجَاهَ الشَّمْأَلِ

 ***

يَا غَادَتِي يَا نَسْمَةً=فِي شَارِعٍ مُتَأَهِّلِ

يَا قِطَّتِي يَا حُلْوَتِي=بَيْنَ اللِّقَاءِ الْأَجِمَلِ

يَا فَلْتَةً فِي عَالَمٍ=يَهْفُو لِيَوْمٍ أَفْضَلِ

غَنِّي بِصَوْتِكِ قِطْعَةً=كَالْبُلْبُلِ الْمُتَأَمِّلِ

     ***

بَعْدَ الْغِنَاءِ وَشَدْوِهِ=قُومِي بِحُسْنِكِ مَثِّلِي

وَتَذَكَّرِي يَا بَسْمَتِي=يَوْماً بِشِعْرِ {الْأَخْطَل}

آبَاؤُنَا أَجْدَادُنَا={بَيْنَ الَّدَّخُولِ فَحَوْمَلِ}

كَمْ سَطَّرُوا كَمْ شَيَّدُوا=قُومِي اشْهَدِيهِمِ وَاسْأَلِي

About Abdellatif saifia 4728 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن