معاناة رجال ونساء التعليم من خدمات التعاضدية العامة للتربية الوطنية بكل من الدار البيضاء والمحمدية

جريدة النشرة : لطيفة كعيمة

 

يعيش موظفو التعليم العديد المشاكل التي تزيد من معاناتهم وخاصة عندما يحتاجون إلى خدمات من المفروض أن يجدوا فيها راحتهم كدفعهم لملفات المرض بمقرات التعاضدية العامة للتربية الوطنية سواء على الصعيد المركزي أو ملحقات التعاضدية كالتي تتواجد بمدينة المحمدية التي عاين مراسلو جريدة النشرة ما يجري بها ويحدث خلال عملية دفع الملفات وتسليمها للمكتب المختص الذي يعتبر الوحيد بملحقة التعاضدية بمدينة المحمدية الذي يشهد يوميا اكتظاظا كبيرا ومثيرا للجدل مما يجعل قاصديه ينتظرون في طوابير طويلة مما يجعل هؤلاء الراغبين في تسليم ملفات المرض للمكتب المختص والوحيد أن يضعوا هذه الملفات على طاولة أمام الباب الأمر الذي قد يبعثر هذه الملفات وتخرج عن تراتبيتها مما يثير استغراب أصحاب الملفات الذين كانوا في مقدمة الصفوف من أن يصبحوا في المؤخرة واستنكارهم لذلك.


وتجدر الإشارة إلى أن مصلحة استقبال ملفات المرض بملحقة التعاضدية بالمحمدية لا تتوفر إلا على موظفة واحدة ووحيدة تقوم بعملية مراقبة هذه الملفات والتي تقوم بعمل جبار لوحدها دون إضافة أي عنصر آخر يمكن أن يقوم باستقبال الملفات وترتيبها حتى يسهل العملية على الموظفة المذكورة وتتمكن من تسريع وثيرة العمل ، واستيعاب عدد المقبلين على المصلحة وتجاوز كل الصعاب والمشاكل اليومية التي تؤدي إلى حدوث فوضى وانتظار رجال التعليم ونسائه لمدة طويلة الذي تجعل بعضهم لا يطيق ذلك فيعود أدراجه دون قضاء مصلحته .


أليس للتعاضدية المذكورة إمكانيات مادية تمكنها من إضافة العنصر البشري لطاقمها حتى يتمكن من استيعاب الحشود التي تقصد مركزياتها وملحقاتها وتحسين خدماتها التي تصب في خدمة منخرطيها من رجال ونساء التعليم …أم أن هذه الشريحة من المجتمع تعتبر حائطا قصيرا بإمكان أي كان أن يقفز عليه ويتجاوزه بكل وسهولة ويسر ؟
اتقوا الله في من له الفضل عليكم جميعا معشر المسؤولين الذين يظنون أنهم قد قطعوا الواد ونشفت أرجلهم…

About Abdellatif saifia 4710 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن