قصيدة : شَاعِرُ الضِّفَافْ

جريدة النشرة : الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة

هَمْسَةٌ مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعِرِ المغربي الْقَدِيرِ الْأُسْتَاذِ / محمد بزناني  تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ قَصِائِدِهِ الَّتِي كَتَبَهَا لِي مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

 

لَسْتُ أَدْرِي بِأَيِّ لَحْنٍ جِمِيلِ=أَبْعَثُ الشُّكْرَ لِلصَّدِيقَ النَّبِيلِ

ذَلِكَ الشَّاعِرُ الْجَمِيلُ بِحَقٍّ=كَرَحِيقِ الْوُرُودِ كَالسَّلْسَبيلِ

ذَلِكَ الْعَبْقَرِيُّ مُنْذُ زَمَانٍ=قَادَ جِيلاً يَرَاعُهُ إِثْرَ جِيلِ

  ***

أَنَا أُزْهَى فِي الْمُبْدِعِينَ بِتِبْرٍ=صَاغَهُ شَاعِرُ الضِّفَافِ خَلِيلِي

شَاعِرُ الْمَغْرِبِ الْحَبِيبِ الْمُفَدَّى=مُبْدِعٌ فِي سَمَا النَّسِيمِ الْعَلِيلِ

كَمْ تَحَدَّثْتُ فِي فَخَارٍ وَحُبٍّ=عَنْكَ فِي بَسْطَةٍ وَشُكْرٍ جَزِيلِ

أَبْدِعَنْ يَا رَفِيقُ لَا تَخْشَ قَيْداً=وَانْثُرِ الْحَرْفَ فِي رُبُوعِ الْجَلِيلِ

About Abdellatif saifia 4918 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن