رفض عراقي رسمي للتطبيع مع إسرائيل

أكدت الرئاسة العراقية، اليوم السبت، رفضها محاولات التطبيع مع إسرائيل، فيما جددت موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

وقال بيان للناطق باسم رئاسة الجمهورية نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) إنه «في الوقت الذي تؤكد فيه رئاسة الجمهورية موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني، فإنها تجدد رفض العراق القاطع لمسألة التطبيع مع إسرائيل، وتدعو إلى احترام إرادة العراقيين وقرارهم الوطني المستقل».

وأضاف البيان أن «الاجتماع الأخير الذي عقد للترويج لهذا المفهوم لا يمثل أهالي وسكان المدن العراقية، بل يمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلاً عن كونه محاولة لتأجيج الوضع العام واستهداف السلم الأهلي».

وتابع البيان أن «رئاسة الجمهورية تدعو إلى الابتعاد عن الترويج لمفاهيم مرفوضة وطنياً وقانونياً، وتمس مشاعر العراقيين، في الوقت الذي يجب أن نستعد فيه لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة تدعم المسار الوطني في العراق وتعيد لجميع العراقيين حياة حرة كريمة».

وكان أكثر من 300 عراقي بمن فيهم شيوخ عشائر قد دعوا مساء الجمعة إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل، في أول نداء من نوعه أطلق خلال مؤتمر عقد تحت عنوان «السلام والاسترداد» ونظم في كردستان العراق برعاية منظمة أميركية.

أعربت الحكومة العراقية عن «رفضها القاطع» للمؤتمر الذي نظمه مركز اتصالات السلام ومقره نيويورك وتناول قضية التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والتقارب بين المجتمعات المدنية. وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي قرأته سحر الطائي مديرة الأبحاث في وزارة الثقافة ببغداد، «نطالب بانضمامنا إلى اتفاقيات أبراهام. وكما نصت الاتفاقيات على إقامة علاقات دبلوماسية بين الأطراف الموقعة ودولة وإسرائيل، فنحن أيضاً نطالب بعلاقات طبيعية مع إسرائيل وبسياسة جديدة تقوم على العلاقات المدنية مع شعبها بغية التطور والازدهار».

وقعت «اتفاقات أبراهام» برعاية واشنطن في سبتمبر (أيلول) 2020 لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، ومن ثم مع المغرب والسودان.

استنكرت الحكومة العراقية في بيان عقد «الاجتماعات غير القانونية» التي «لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها».

About Abdellatif saifia 4918 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن