شباب تيط مليل وإقليم مديونة يعزمون على رفع مستوى التنمية ووعي المواطنين في غياب واضح للمعنيين

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحديث … في بادرة تحسب من حسنات شباب مديونة وتيط مليل للرفع من مستوى وعي المواطنين وجعلهم على بينة مما يجري في تراب بلديتهم وإقليمهم ، عرف المركب الاجتماعي الثقافي زوال هذا اليوم السبت 16 أكتوبر 2021 ندوة فكرية تحت عنوان ” رؤية مستقبلية : برنامج المجلس الجماعي تيط مليل كان قد أدرج المنظمون بواسطة المنشورات الإشهارية والإخبارية عدة أسماء وازنة محليا لتقوم بمداخلاتها لإغناء اللقاء بحكم تجربتها ومسؤوليتها بتسيير الشأن العام المحلي بتراب بلدية تيط مليل ليفاجأ الحضور بغياب المعنيين من المستشارين الجماعيين ، باستثناء الدكتور إلياس شابي ،  لتبقى أسباب ذلك مبهمة لدى الحضور الذي عبر عن مستوى عال ومسؤول في العزم على تغيير واقع تيط مليل وجعل المدينة ترقى إلى تطلعات الساكنة شيبا وشبابا .

وقد تم خلال اللقاء الذي سيره الإعلامي سعد الداليا ، طرح عدة تساؤلات تخص الشأن المحلي والمطالبة بحلول جادة لها ، كما تم التطرق إلى العديد من النقاط التي اعتبرها الحضور من الأهمية بمكان ، وإلحاحهم الكبير على ضرورة انكباب المسؤولين على الانشغال بها والتي استطعنا أن نرصد جزءا منها كان كالتالي :

افتقار المدينة إلى ملاعب القرب التي تلعب دورا هاما في خلق مواهب رياضية يمكن للمغرب الاعتماد عليها في الرفع من مستوى الرياضة محليا ووطنيا ودوليا.

طرح مشكل عدم استفادة الجمعيات الرياضية والثقافية وغيرها من الدعم المخصص لهذا الغرض ، والتمييز في ذلك بين جمعيات وأخرى ، آملين الانصاف وإحقاق الحق وعدم التمييز بين الجمعيات ،  مما يدفع بالكثير منها إلى الغياب عن الساحة لظروفها القاهرة وعدم قيامها بتاطير شباب المنطقة بالإضافة إلى تذمرها وعزوفها عن القيام بالعمل الجمعوي ، رغم أن صاحب الجلالة يوصي بالعمل الجمعوي الهادف والذي تقوم الدولة بصرف الملايير من الدراهم للنهوض به والرفع من عزيمة الشباب المغربي في كل المجالات .

كما نوه الحضور بما قامت به تنسيقية ساكنة إقليم مديونة للترافع على القطاع الصحي التي بادرت فعلا وفي عدة محاولات عملية إلى التنديد   بالوضع الصحي المزري الذي يعيشه الإقليم عموما ومدينة تيط مليل وساكنتها على الخصوص في غياب مستوصف صحي يليق بها ويخفف من معاناتها ، ناهيك عن الخدمات الصحية الهزيلة بالمستشفى الإقليمي لمديونة الذي لا يلبي حاجة المواطنين الاستشفائية ولا يرقى أبدا إلى تطلعاتهم ، مما يجعلهم في حيرة من امرهم بين فشل مسيري قطاع الصحة في الإقليم ومعاناتهم في إيجاد البديل خارج تراب إقليم مديونة .

وبهذا فإن ساكنة تيط مليل على الخصوص وإقليم مديونة عموما تعبر عن سخطها العارم وغضبها الكبير إزاء المسؤولين في العديد من القطاعات والذين يبقون خارج التغطية في كل ما يعني المواطنين والقيام بالواجب المهني والوطني .

فكيف للشباب أن يتخذوا هؤلاء المسؤولين قدوة لهم ويسيروا على نهجهم في خدمة البلاد والعباد ؟ … وللحديث بقية .

About Abdellatif saifia 5401 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن