قصيدة : عَيْنَايَ أَنْتِ فَأَرْشِدِينِي

جريدة النشرة : الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

عَيْنَايَ أَنْتِ فَأَرْشِدِينِي = يَا مُنْيَتِي وَتَذَكَّرِينِي

وَتَعَهَّدِي الْحُبَّ الْجَمِي = لَ بِقُبْلَةٍ بَيْنَ الْجُفُونِ

أَوْفِي بِخَارِطَةِ الطَّرِي = قِ وَخَلِّصِينِي مِنْ ظُنُونِي

إِنْ تُوفِ يَا لَيْلَايَ قَلْ = بِي عَاشَ فِي ثَوْبِ الْمَدِينِ

لَكِ بِالْمَحَبَّةِ وَالْوَفَا = ءِ وأَنْتِ فِي نُورِ الْعُيُونِ

دَارِي جَمَالَكِ يَا مَلَا = كُ يُثِيرُ تَيَّارَ الْحَنِينِ

وَضَعِي يَدَيْكِ بِجَاكِتٍ الْ = أَحْلَامِ وَالْحُبِّ الرَّصِينِ

وَتَطَلَّعِي لِي فِي اشْتِيَا = قٍ ثَائِرٍ وَتَأَمَّلِينِي

أَنَا فِي انْتِظَارِكِ يَا حَيَا = ةَ الرُّوحِ بِالشَّوْقِ الدَّفِينِ

عُوجِي عَلَى قَلْبِي الْيَتِي = مِ بِبَطْنِ حُبِّكِ كَالْجَنِينِ

 أَنَا فِي انْتِظَارِ كَمَائِنِ الْ = قُبُلَاتِ فِي مَرْسَى السَّفِينِ

مِنْ نَاظِرَيْكِ كَتَبْتُ أَنْ = هَارَ الشُّعُورِ الْحُلْوِ لِينِي

هَلْ تَذْكُرِينَ لِقَاءَنَا = يَا مَرْفَأَ الْحُبِّ الْأَمِينِ ؟!!!

وَأَنَا  أُدَنْدِنُ لَحْنَ حُبْ = بٍ خَالِدٍ لَا تَسْتَهِينِي

أَفْصَحْتُ عَنْكِ بِالِافْتِخَارِ عَلَى مَدَارَاتِ السِّنِينِ

إِنْ غَابَ قَلْبُكِ عَنْ حَيَا = تِي يَا حَيَاتِي شَيِّعِينِي

 نَبَضَاتُ قَلْبِكِ يَا رَبِي = عَ الْعُمْرِ ظَلَّتْ تَحْتَوِينِي

سَارَعْتُ لِلُّقْيَا بِمُغْ = مَضَتَينِ فِي جَوْفِ الدُّجُونِ 

عَيْنَايَ تَسْتَبِقَانِ قَلْ = بَكِ بِالْمَحَبَّةِ وَاعِدِينِي 

أَنَا مِنْ ثَرَاكِ وَأَنْتِ أَرْ = ضِي يَا حَبِيبَةُ فَازْرَعِينِي

وَتَعَهَّدِينِي عُودَ فِجْلٍ فِي الْحَدِيقَةِ وَأْكُلِينِي 

لَا تَسْمَعِي لِعَذُولِ = قَلْبِي إِنْ تَلَفَّظَ أَنْصِفِينِي

صُونِي مَحَبَّتَنَا بِقَلْ = بِكِ يَا حَيَاةَ الْعُمْرِ صُونِي

كُونِي كَمَا تَبْغِينَ لَ = كِنْ شَارِكِي قَلْبِي يَقِينِي

فَأَنَا أُوَحِّدُ رَبَّ هَ = ذَا الْعَرْشِ فِي إِخْلَاصِ دِينِي

وَأَنَا أُحِبُّ رَسُولَهُ = وَأُحِبُّ أَخْلَاقَ الْأَمِينِ

هُوَ أَحْمَدٌ وَمُحَمَّدٌ = وَالْمُصْطَفَى بَيْنَ الْمِئِينِ

طَهَ الْحَبِيبُ وَحُبُّهُ = مُتَمَكِّنٌ بَيْنَ الْوَتِينِ

طَهَ الشَّفِيعُ  حَدِيثُه = طِبُّ الْفُؤَادِ فَأَسْمِعِينِي

وَتَعَهَّدِي قُرْآنَ رَبْ = بِي وَاحْفِظِيهِ وَلَا تَبِينِي

فَهُوَ الَّذِي صَنَعَ الْمَحَبْ = بَةَ يَا عُيُونِي فَاتْبَعِينِي

لِنَسِيرَ خَلْفَ رِكَابِهِ = نُرْضِي الْإِلَهَ فَسَيِّرِينِي

لِنُحَقِّقَ الْأَمَلَ الَّذِي = وَعَدَ الْإِلَهُ فَنَوِّرِينِي

وَبِسُورَةِ النُّورِ ابْدَئِي = يَسْتَخْلِفَنَّكِ فَاخْلُفِينِي

وَزِنِي الْأُمُورَ بِنَبْضِ قَلْ = بِكِ يَا حَبِيبَةُ وَاعْزِفِينِي

وَإِذَا وَجَدْتِ الْفنَّ فِي = نَبَضَاتِ قَلْبِكِ لَحِّنِينِي

زَكِّي اخْتِيَارَكِ فِي الْهَوَى = بِعَرُوضِ أَيَّامِي زَنِينِي

قُولِي لَهُمْ أَنِّي الْحَبِي = بُ وَلَا تُدَارِي وَاعْشَقِينِي

وَتَتَبَّعِي نَبَضَاتِ قَلْ = بِي فِي هَوَايَ وَزَمِّلِينِي

وَإِذَا لَمَحْتِ تَوَتُّرًا = أَثْرِي هَوَايَ وَدَثِّرِينِي

قُومِي الْقُطِي مِفْتَاحَ قَلْ = بِي فِي الْحَدِيقَةِ وَافْتَحِينِي

أَسْفَارُ قَلْبِي مِنْ نَضَا = رٍ خَالِصٍ فَتَلَقَّفِينِي

وَشُرُوحُهَا كَالْبَحْرِ فِي الْ = عِلْمِ اللَّدُنِّي فَادْرُسِينِي

فَنُّ الْمَعَانِي بَيْنَ أَسْ = طُرِهَا فَعِيشِي وَاقْرَئِينِي

اَلْفَنُّ فَنِّي وَالرِّوَا = يَاتُ الْجَمِيلَةُ فَنِّنِينِي

وَقِفِي بِأَرْضِ الْمَكْتَبَا = تِ إِذَا تَعِبْتِ تَصَفَّحِينِي

ثُمَّ انْثًرِي وَرْدَاتِ حُبْ = بِكِ فِي فُؤَادِي وَابْعَثِينِي

تَجِدِينَ صَفْحَةَ حُبِّنَا = بَيْضَاءَ مِثْلَكِ بَيِّضِينِي

تَجِدِينَ ثَوْرَةَ عِشْقِنَا = بَيْنَ الْهَنَاجِرِ وَالْفُنُونِ

مَا زَالَتِ الدُّنْيَا بِخَيْ = رٍ يَا حَبِيبَةُ فَاحْضَرِينِي

قُومِي ارْمُقِي تِلْكَ الْقَصِي = دَةَ فِي الْحَدِيثِ وَقَيِّمِينِي

فَحَدِيثُ عَالَمِنَا الْعَظِي = مُ بَدَا بِنَشْرٍ فَانْشُرِينِي

وَحَدِيثُ عَالَمِنَا يُوَفْ = فِقُهُ الْإِلَهُ وَذَا ضَمِينِي

وَحَدِيثُ عَالَمِنَا الْجَمِي = لُ وَعَنْهُ – حُبِّي – حَدِّثِينِي

كَصَحِيفَةٍ مَرْمُوقَةٍ = فِي عَالَمِ النِّتِّ الْحَزِينِ

عَاشَتْ بِقَلْبِي يَا أَنَا = وَتَرَبَّعَتْ بَيْنَ الْمُتُونٌ 

هِيَ وَاحَةٌ لِقَصَائِدِي = وَكُنُوزِ عِشْقِي فَالْزَمِينِي

هِيَ سَاحَةٌ فِطْرِيَّةٌ = تَشْدُو بِشِعْرِي فَاسْأَلِينِي  

وَإِذَا وَقَفْتِ أَمَامَهَا = وَبِسَاحِهَا فَتَحَسَّسِينِي

عُوجِي بأَيَّامِ الْمَحَبْ = بَةِ وَالسَّلَامِ وَشَارِكِينِي

وَتَذَكَّرِي عَهْدَ الرَّسُو = لِ مُحَمَّدٍ فِي آيِ نُونِ

قَدْ كَانَ يَدْعُو لِلْإِخَا = ءِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ الْمُعِينِ

قَدْ جَاءَهُ نَصْرُ الْإِلَ = ه بِقِمَّةِ الْفَتْحِ الْمُبِينِ

صَلِّي عَلَيْهِ وَسَلِّمِي = فَرْحَى بِعُقْدِ الْيَاسَمِينِ 

وَتَذَكَّرِي مَسْرَى الْهُدَى = مَا بَيْنَ زَيْتُونٍ وَتِينِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر الكامل المجزوء

سادس الكامل :

العروض مجزوء صحيح

والضرب مجزوء مرفل

ووزنه : 

مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ = مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلَاتُنْ

مثل :

عَيْنَايَ أَنْتِ فَأَرْشِدِينِي = يَا مُنْيَتِي وَتَذَكَّرِينِي

وَتَعَهَّدِي الْحُبَّ الْجَمِي = لَ بِقُبْلَةٍ بَيْنَ الْجُفُونِ

أَوْفِي بِخَارِطَةِ الطَّرِي = قِ وَخَلِّصِينِي مِنْ ظُنُونِي

إِنْ تُوفِ يَا لَيْلَايَ قَلْ = بِي عَاشَ فِي ثَوْبِ الْمَدِينِ

َكِ بِالْمَحَبَّةِ وَالْوَفَا = ءِ وأَنْتِ فِي نُورِ الْعُيُونِ

دَارِي جَمَالَكِ يَا مَلَا = كُ يُثِيرُ تَيَّارَ الْحَنِينِ

وَضَعِي يَدَيْكِ بِجَاكِتٍ الْ = أَحْلَامِ وَالْحُبِّ الرَّصِينِ

About Abdellatif saifia 5401 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن