راوية الصديقي مسار بطلة في رياضة التايكوندو بإقليم وزان وفقت بين الدراسة والرياضة

جريدة النشرة : كمال الديان – وزان

 

 

عديدة هي الأسماء الرياضية التي شقت مسارها بقوة في المحافل الرياضية الوطنية بثبات ، وعديدة هي النماذج التي شكلت تميزا في رياضة معينة بتحد و إصرار لتحفر إسمها بمداد من الفخر واضعة نصب عينيها تحقيق حلم راود الطفولة و أضحت ملامح تحقيقه تبدو جلية و قريبة المنال
راوية الصديقي ، الرياضية ذات 16 ربيعا القاطنة بجماعة المجاعرة مركز عين دريج ,و بعد تحقيقها للعلامة الكاملة بحصولها على الميدالية الذهبية للملتقى الوطني للتايكوندو في نسخته الثانية المنظم من طرف عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة للتايكوندو تحت اشراف الجامعة المغربية للتايكوندو ، يومي السبت و الاحد 01/02 يناير 2022 بالقاعة المغطاة مرس الخير بطنجة ، تشكل مثالا متميزا كيف لا وهي طفلة وفت بين مسار دراسي متميز و موهبة رياضية باهرة .


بدأت الصديقي ممارسة الرياضة وهي في السنة الخامسة من عمرها في رياضة الفول كونتاكت نظرا لأنها الرياضة الوحيدة التي كانت متاحة في قريتها الصغيرة ، وحصلت على الحزام الازرق بجدارة واستحقاق مكنها ذلك من المشاركة في مباريات جهوية و إقليمية ووطنية تميزت فيها .


لكن رياضة التايكواندو شكلت منعطفا بارزا في مسار هذه الرياضية الواعدة ، لتختار ممارستها عند سن 12 محققة نتائج جد متميزة جهويا ووطنيا ، و تتابع البطلة دراستها بالمستوى الثانية بكالوريا علوم تجريبة خيار فرنسية ، مؤكدة بذلك أن الإنتماء لهذه الرياضة لن يكون من نصيب الذكور فقط. وأن تحقيق توازن بين الدراسة العلمية و الممارسة الرياضية يستند إلى عنصر الطاقة الإيجابية التي شكلت حافزا لها .


وفي سؤالنا لأم البطلة السيدة الأستاذة و الفاعلة الجمعوية نادية الربح أكدت هذه الأخيرة على أن الأسرة كانت دائما حاضنة لحلم فلذة كبدها ، معتبرة ممارسة ابنتها لفن من فنون القتال ليس حكرا على الذكور فقط ، فيمكن للإناث أيضا تحقيق مسار رياضي متميز على حذ تعبيرها .

 

About Abdellatif saifia 5421 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن