Warning: call_user_func_array() expects parameter 1 to be a valid callback, function 'fop_enqueue_conditional_scripts' not found or invalid function name in /home/anachrab/public_html/wp-includes/class-wp-hook.php on line 324

الشعوب الغربية بمن فيهم الأمريكيون ينتفضون رفضا للتطعيم الإجباري باعتباره مؤامرة ضد الإنسانية

0

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحديث … بعد تفكير المسؤولين الأوروبيين ، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون ، وإصرارهم على إخضاع الشعوب الإفريقية للقاح بالمصل الذي اقترحه بيل گيتس والذي ثار بسببه الشعب الإيفواري رافضا الامتثال لما سموه بالتجارب على الفئران ، مطالبين المسؤولين الأوروبيين بتجريبه على  شعوبهم الأوروبية قبل أي شعب آخر ، هانحن الآن أمام شرارة غضب عارم انطلقت من ألمانيا ثم انجلترا يقودها المناهضون للتطعيم الإجباري المذكور الذي وصفوه بالخطير على صحتهم بحيث ، حسب مختصين في مجال الفيروسات واللقاحات ، أن الشخص الذي يجرى عليه التطعيم يخسر جزءا من صحته ومن قدراته الذكائية والعقلية وقدرات أخرى كثيرة ومتنوعة ، مما أثار حفيظة وغضب الشعب الأمريكي ورفضه بدوره لهذه العملية ، التي اعتبرها مؤامرة في حقهم وحق الإنسانية جمعاء ، من طرف بيل گيتس والإعلام الأمريكي ، هذا الأخير الذي اتضحت نواياه السيئة وصنفوه شريكا له فيها لتستره عليها وعلى عواقبها الوخيمة على صحة المواطنين الأمريكيين ومصيرهم ، وخاصة بعد افتضاح الأمر عندما سمح الرئيس الأمريكي للعلماء والأطباء بحرية إبداء الرأي فيما يتعلق بأمر استعمال المصل أو عدمه بالنسبة للمواطنين الذين خرجوا في بعض الولايات التي يمكن تفعيل التطعيم الإجباري فيها على مواطنيها دون ولايات أخرى ، وذلك راجع لاختلاف القانون في كل ولاية من الولايات المتحدة التي تتميز باستقلاليتها واختلافها عن بعضها البعض في تطبيق القانون ، للتعبير عن رفضهم التام وشجبهم لقرار السلطات المحلية في السماح بذلك ، مثلما حدث بكاليفورنيا التي يعتبر المصل فيها إجباريا وضروريا بإخضاع كل المواطنين التابعين لترابها لهذه العملية بكل إلزامية ، عكس ما هو عليه الحال بالنسبة لتكساس وواشنطن اللتين لم تفرضا إلزامية التطعيم على مواطنيهما ، هذه الأخيرة التي يستقر فيها بيل گيتس وعائلته مما يجعلهم غير خاضعين لعملية التطعيم هذه .
كما تجدر الإشارة إلى أن تدمر المواطنين الأمريكيين من مخافة إخضاعهم لعملية التطعيم الإجباري الذي فرضته السلطات ، في بعض الولايات دون أخرى ، قد دفع بالمواطنين الأمريكيين إلى مغادرة ولاياتهم تجاه ولايات أخرى لا يفرض فيها هذا القانون ، الذي اعتبروه قاسيا ومجحفا في حقهم وحق أطفالهم ، وخرقا لنوع من أنواع الحرية التي تعتبر الولايات المتحدة رائدا كبيرا في الدفاع عنها في المنتديات الدولية كعرابة للعالم ، وتباهيها بتطبيقها على أرض الواقع ، مما يعطي نظرة سيئة للمواطنين الأمريكيين عن حقيقة تكريس بلادهم للعديد من صور الاستبداد والقمع والزيف في كل الميادين ، الأمر الذي يدفع المواطنين إلى الاستمرار في سحب بساط المصداقية من تحت أقدام بلادهم ومؤسساتها الشرعية .
كما أن المواطنين الأمريكيين يتهمون الصحافة والإعلام الأمريكي بالتواطؤ مع أصحاب قرار التطعيم الإجباري هذا ، نظرا لتكتمهم عن مقاصد هذه اللوبيات من فرض التطعيم ، رغم ما يتسبب فيه من أضرار صحية ونفسية وغيرها على المواطنين الأمريكيين الذين كانوا ولا يزالون محل استغلال لثقتهم في السلطات التي نفذوا أوامرها في تطبيق العزل الصحي المنزلي ، الذي اعتبروه وسيلة لعزل الناس عما يجري في البلاد وجهلهم لما تم التوصل إليه من طرق فعالة وناجعة في محاربة الوباء والتي تم التستر عليها لأمر في نفس يعقوب.
الأمر الذي بدوره دفع بالإعلام الأمريكي إلى الاصطفاف بجانب لوبي المال والأعمال ، صاحب فكرة المصل ، ضد الرئيس الأمريكي ترمب الذي يرفض ، حسب موقفه بإشاعة الأمر بين الأطباء وإعطائهم الصلاحية في التعبير عن رأيهم في الأمر المطروح والاستشارة معهم في حيثياته ومنافعه وأضراره ، مما دعا الجهات المعنية إلى الخوف على مشروعها المباشر أو مشارعها التسلسلية اللاحقة ،هذا المشروع الجهنمي الذي يمكن اعتباره صفقة القرن الكبرى ، والذي يمكن بفضله قلب معالم الحياة على وجه الأرض ومفاهيمها رأسا على عقب ، وإنزال الكائن البشري منزلة الربوت (الإنسان الآلي ) المطيع للأوامر والمجرد من كل صفاته البشرية العقلية والحسية والاجتماعية الطبيعية التي خصه بها الله سبحانه وتعالى ، والذي سيخول لأصحاب الشأن الكبار التمكن من دواليب الحكم على الصعيد العالمي والاستمتاع بحصص في لعبة الشطرنج فيما يخص تنصيب الحكام بكل البلدان على المقاسات التي توافق أحلامهم وتسير مع أهدافهم واستراتيجياتهم وإديولوجياتهم ، وتفصيل جغرافية العالم سياسيا وطبيعيا واقتصاديا ، حسب ما يخدم مصالحهم وغاياتهم … وللحديث بقية .

Leave A Reply

Your email address will not be published.