بطولة إيطاليا : ميلان يتمسك بالوصافة ليلة تعثر إنتر والسقوط التاريخي ليوفنتوس

ضمن ميلان الخروج من المرحلة الحادية والثلاثين للدوري الإيطالي في كرة القدم وهو في الوصافة، وذلك بعد فوزه الشاق على ضيفه جنوى 2-1 الأحد، فيما تعثر إنتر أمام نابولي 1-1، وسقط حامل اللقب يوفنتوس بهدف نظيف أمام أتالانتا للمرة الأولى منذ 20 عاما .

ودخل “روسونيري” لقاء الأحد ضد فريق لم يذق طعم الفوز سوى مرة واحدة في مبارياته التسع الماضية.

وبات ميلان مع 66 نقطة على بعد تسع نقاط من إنتر المتصدر، وبفارق أربع نقاط عن يوفنتوس ونقطتين عن ممثل مدينة برغامو، فيما يتقدم بفارق ست نقاط عن نابولي الخامس.

وينحصر طموح ميلان منطقيا بمحاولة العودة الى مسابقة دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014 بعدما كان حتى عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة في الصدارة.

لكن المسار ما زال شاقا بالنسبة لرجال المدرب ستيفانو بيولي من الآن وحتى نهاية الموسم، إذ تنتظرهم مواجهات صعبة في المراحل السبع الأخيرة حيث يحلون ضيوفا على لاتسيو في المرحلة الثالثة والثلاثين، يوفنتوس في المرحلة الخامسة والثلاثين وأتالانتا في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

وبغياب نجمه السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش نتيجة طرده في المرحلة الماضية ضد بارما، عانى ميلان للوصول الى شباك ضيفه وانتظر هدفا بالنيران الصديقة لحسم النقاط الثلاث.

وبدأ ميلان اللقاء بشكل مثالي حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة 13 عبر الكرواتي أنتي ريبيتش الذي سقطت الكرة أمامه عند مشارف المنطقة إثر ركلة حرة نفذها الفرنسي تيو هرنانديز وارتجت من الحائط الدفاعي، فأطلقها في شباك الحارس ماتيا بيرين (13).

ورغم سيطرته وبعض الفرص لاسيما للبرتغالي رافايل لياو، عجز ميلان عن تعزيز تقدمه فدفع الثمن بعدما أدرك جنوى التعادل بكرة رأسية لماتيا ديسترو إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى (37).

ووسط عجزه عن تهديد مرمى بيرين بشكل فعلي باستثناء بعض المحاولات الخجولة، أبرزها رأسية مرت بجوار القائم الأيمن للدنماركي سايمون كاير إثر ركلة ركنية (62)، زج بيولي بالوافد الجديد الكرواتي ماريو ماندجوكيتش الذي غاب عن الفريق منذ 18 شباط/فبراير الماضي بسبب الإصابة ولم يشارك معه سوى بخمس مباريات فقط ضمن جميع المسابقات منذ التوقيع معه عقدا لستة أشهر.

كما لجأ الى البرتغالي ديوغو دالوت والإسباني إبراهيم دياس بحثا عن استعادة التقدم الذي تحقق بالفعل لكن ليس بجهد أي من البدلاء الثلاثة، بل بهدية من جانلوكا سكاماكا الذي حول الكرة عن طريق الخطأ في شباك حارسه بيرين إثر ركلة ركنية لأصحاب الأرض (68).

وكان ميلان قريبا جدا من حسم الأمور نهائيا لصالحه لولا تألق بيرين في وجه كرة أطلقها التركي هاكان جالهان أوغلو من مشارف المنطقة (82).

وكاد جنوى أن يخطف التعادل في الوقت القاتل بعد خروج خاطىء للحارس جانلويجي دوناروما، لكن الدفاع تدخل مرتين لابعاد الكرة عن خط المرمى (87).

وسقط إنتر في فخ التعادل مع مضيفه نابولي، بهدف لكل منهما، وفشل في تحقيق انتصاره الـ12 على التوالي في مسعاه إلى لقبه الأول منذ العام 2010.

وسجل حارس إنتر السلوفيني سمير هاندانوفينش هدف نابولي خطأ في مرماه (36)، فيما أدرك الدنماركي كريستيان إريكسن هدف التعادل لـ”نيراتسوري” (55).

وبهذا التعادل، رفع إنتر رصيده إلى 75 نقطة، ليظل متصدرا للترتيب، بينما رفع نابولي رصيده إلى 60 نقطة في المركز الخامس.

وبدأت المباراة هادئة بين الطرفين، وغابت الفرص على مرمى الفريقين حتى الدقيقة 17، حين سنحت الفرصة الأولى لنابولي بعدما وصلت الكرة إلى الإسباني فابيان رويس خارج منطقة الجزاء ليطلق تسديدة قوية في منتصف المرمى، وصلت بين يدي الحارس.

وتقدم نابولي بالهدف الأول في الدقيقة 36، بعد ج ملة من الأخطاء من لاعبي الإنتر في تشتيت الكرة من أمام منطقتهم لتصل إلى لورينتسو إنسينيي الذي توغل ومرر عرضية حاول هاندانوفيتش التقاطتها قبل أن يرتطم بزميله الهولندي ستيفان دي فري لتفلت منه الكرة وتدخل الشباك.

وحرم القائم إنتر من إدراك التعادل سريعا في الدقيقة 39، بعد ركلة حرة نفذها إريكسن، قابلها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس برأسه ارتطمت بالقائم.

وانتظر إنتر حتى الدقيقة 55 لإدراك التعادل، من تسديدة صاروخية يسارية لإريكسن من خارج المنطقة سكنت الشباك.

وتبادل الفريقان الفرص في ما تبقى من الشوط الثاني، من دون أن تسفر عن تغيير في النتيجة.

وتلقى يوفنتوس خامس خسارة له الموسم الحالي بسقوطه خارج أرضه أمام أتالانتا 1-0.

وكان الفريقان قد تعادلا على ملعب أليانز في ذهاب الدوري، لكن هذه المرة كانت الكلمة الأخيرة للأوكراني روسلان مالينوفسكي الذي خطف هدف المباراة في الدقيقة 87 وحرم الـ”بيانكونيري” من الخروج حتى بنقطة واحدة.

وبهذه النتيجة، تراجع يوفنتوس للمركز الرابع مع 62 نقطة، فيما تجاوزه أتالانتا ليحل ثالثا مع 64 نقطة.

وخاض “يوفي” المباراة من دون نجمه وهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تخلف عن رحلة فريقه بسبب إصابة عضلية.

ولم تكن للفريقين أي فرص خطيرة في الشوط الأول، باستثناء فرصة هدف محقق أهدرها الإسباني ألفارو موراتا داخل منطقة الجزاء، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وانتظر الفريقان حتى الدقيقة 87 من المباراة، عندما ارتقى مالينوفسكي لركنية حولها برأسه في المرمى، لتنتهي المباراة بفوز ثمين لأتالانتا.

من جهته، حقق تورينو فوزا مثيرا على ضيفه روما 3-1.

وبهذه الخسارة، بقي روما عند 54 نقطة في المركز السابع، فيما رفع تورينو رصيده إلى 30 نقطة في المركز الخامس عشر.

وتقدم روما مبكرا عن طريق الإسباني بورخا مايورال (3)، لكن تورينو قبل الطاولة على الضيف بثلاثية تناول على تسجيلها الباراغوياني أنطونيو سانابريا (57)، سيموني زازا (61)، والفنزويلي توماس رينكون (90+2).

وفي مباراتين أخريين، حقق لاتسيو فوزا صعبا على بينيفينتو 5-3 وبقي في المركز السادس مؤقتا مع 58 نقطة، فيما انتصر بولونيا على سبيتسيا 4-1.

About Abdellatif saifia 3875 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن