أجواء العيد بطعم التباعد والابتسامة تحت الكمامة

جريدة النشرة : بهية حر

 

في ظرف استثنائي وللسنة الثانية على التوالي فرحة العيد في ظرف استثنائي ، حيث منع المغاربة بسبب الجائحة قبل ذلك من صلاة التراويح والآن من أداء شعائر العيد بالمساجد واكتفوا بالتكبير من بيوتهم.

فالظرفية الوبائية هي السبب مرة أخرى في التعايش مع هذا الوضع الدخيل علينا وعلى الأمة الإسلامية ،فلا زلنا نتذكر المغاربة كجميع المسلمين كانوا يخرجون من بيوتهم بالتكبير حتى يصلوا إلى المسجد،لينعشوا روحهم ويغدوا قلوبهم بسماع خطبة العيد وكذلك لقاء الأحبة ، وعيش الطقوس الربانية خلال العيد والمناسبات الدينية.
ولكن رغم ذلك لازال المغاربة محافظين على طقوس العيد بشراء الملابس التقليدية ونقش الحناء للبنات الصغار ،دون أن ننسى زيارة الجار بطبق حلوى .
وهكذا لا يسعنا إلا سوى أن نقول اللهم ارفع عنا هذا الوباء ، ولاتجعل مصيبتنا في ديننا وعيد مبارك سعيد.

About Abdellatif saifia 4672 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن