نيران قوية تأتي على محاصيل فلاحية مهمة بالمحيلة بجماعة الغنيميين إقليم برشيد

جريدة النشرة : بوشعيب داود

 

تعرف منطقة المحيلة اللحظة على مستوى النقطة الجغرافية المتواجدة بين جماعة سيدي المكي دار القايد بجماعة الغنيميين إقليم برشيد حرائق قوية انطلقت مباشرة بعد وقت المغرب لتأتي على المحاصيل الزراعية المتواجدة بعدد من الهكتارات التي تفوق 50 هكتارا .

وتجدر الإشارة إلى ان رجال الدرك الملكي قد وصلوا اللحظة بعد حوالي الساعتين من التأخر عن اندلاع الحريق الذي يبدو أن الرياح تزيد من توهج نيرانه التي أحدثث ادخنة لبدت السماء وحالت دون تدخل المواطنين لإخماد النار بسرعة رغم مغامرتهم وتدخلاتهم الشجاعة التي تم استعمالهم خلالها للمحاريث الحديدية المجرورة بواسطة الجرارات ، في غياب تام لرجال المطافئ ، مع العلم أن مقر الوقاية المدنية لا يبعد عن المنطقة المفجوعة إلا بحوالي 20 كلو مترا تقريبا.

وقد تجند المواطنون بوسائلهم الخاصة المتوفرة لمسابقة لهيب النيران القوية التي أضاءت المكان والتي تزيد من قوتها وخطورتها الرياح القوية التي تعرفها المنطقة منذ أيام ، ليتمكنوا من الحد من انتشارها ببقية الأراضي المجاورة والحد من قوة الفاجعة.

وهكذا يبقى الفلاحون المغاربة عرضة للكوارث والضياع الأكيد في حال تركهم مواجهة مصيرهم خلال الفواجع والكوارث الطبيعية ما يؤدي إلى خسارتهم الفادحة وتراجع المنتوج الوطني وخلق عدة مشاكل اقتصادية واجتماعية وغيرها .

فمتى ستتم هيكلة قطاع الفلاحة والنمو به ليساهم بشكل واضح وأساسي في اقتصاد البلاد والرفع أيضا من مستوى عيش ممارسي هذه المهنة التي لازالت تشهد تخلفا واضحا في الأوساط الفلاحية البسيطة ؟

وتجدر الإشارة أن حريقا مماثلا كان قد شب منذ أربعة أيام بدوار البراهمة ” لمزامزة ” التابع لنفس الإقليم وتمكنت الساكنة من إخماد نيرانه بوسائلها البسيطة دون تدخل الجهات المعنية ، مما يوضح خطورة الأمر والأوقات العصيبة التي يعيشها الفلاحون في مثل هذه الظروف ، مما يجعلهم يتسابقون إلى القيام بعملية الحصاد حتى لا تدركهم كوارث النيران وتجعلهم في قلب الفاجعة التي تحرمهم من المحاصيل الزراعية التي باتوا يترقبون الحصول عليها لما يقارب السنة.

About Abdellatif saifia 4709 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن