فرنسا ترحب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.. وواشنطن تعتبره فرصة للتقدم نحو السلام

رحبت فرنسا اليوم الجمعة 21 ماي 2021  بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس»، التي تسيطر على قطاع غزة، ودعت إلى استئناف «عملية سياسية حقيقية» لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، «أرحب بوقف الأعمال العدائية الذي دخل حيز التنفيذ الليلة الماضية»، مشيداً بـ«الدور الأساسي لمصر» في تحقيق ذلك، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وشدد على أن «التصعيد في الأيام القليلة الماضية يؤكد الحاجة إلى إعادة إطلاق عملية سياسية حقيقية بين الطرفين»أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” من دون قيد أو شرط، مؤكداً أنها فرصة لإحراز تقدم حقيقي نحو السلام.

وقبل بدء سريان الاتفاق، تحدث بايدن لأربع دقائق مساء الخميس أشار فيها إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتم الاتفاق على وقف إطلاق نار غير مشروط بين إسرائيل و”حماس” والفصائل الأخرى، مؤكداً مساندة بلاده لإسرائيل ضد الهجمات الصاروخية من حركة “حماس”. وتعهد تجديد نظام القبة الحديدية، وفي الوقت نفسه تقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين. وأدان العنف الذي تسبب بموت الكثير من المدنيين.

وقال بايدن: “لقد تحدثت مع نتنياهو ست مرات وتحدثت مع الرئيس السيسي ومع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقد وافقت إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار دون شرط او قيد، واشدد على ان الولايات المتحدة تساند إسرائيل بشكل كامل ضد هجمات حماس الصاروخية”.

وأشاد بايدن بالرئيس السيسي وكبار المسؤولين المصريين الذين لعبوا “دورا دبلوماسيا حاسما” في تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار وانهاء الاعمال العدائية.

ودون القاء المسؤولية على أي طرف او توجيه ادانة مباشرة، قال بايدن إن “تلك الأعمال العدائية أسفرت عن وفيات مأساوية للعديد من المدنيين بمن فيهم الأطفال، واتقدم بأحر التعازي لجميع العائلات الإسرائيلية والفلسطينية التي فقدت احباءها وآمل بشفاء للجرحى”.

وأضاف: “ستعمل الولايات المتحدة مع منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوفير المساعدات الإنسانية السريعة للفلسطينيين وقطاع غزة بالشراكة مع السلطة الفلسطينية وليس حركة حماس وستعمل الولايات المتحدة في جهود اعمار غزة بطريقة لا تسمح لحماس بإعادة تخزين ترسانتها العسكرية”.

وشدد الرئيس الأميركي على أن كلا الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني يستحق الحياة الكريمة والحرية والرخاء والديمقراطية. وأعلن أن إدارته ستواصل دبلوماسية هادئة لا هوادة فيها لتحقيق هذه الغاية. وقال: “أعتقد أن لدينا فرصة حقيقية لإحراز تقدم”.

وأشار محللون إلى أن الجهود المصرية للتوصل إلى وقف إطلاق النار حققت لإدارة بايدن نصرا سياسيا في أزمة ظهرت ككابوس يؤرق مضجع الإدارة بعد أربع سنوات من الهدوء النسبي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وانتقد الجناح اليساري التقدمي للحزب الديمقراطي بشكل صريح الهجمات الإسرائيلية على المدنيين، وأبدى دعمه للشعب الفلسطيني. وهاجم قادره إدارة بايدن واتهموها بالتغاضي عن حقوق الفلسطينيين.

ويقول كبار المسؤولين إن البيت الأبيض كان غاضبًا من انتقادات التيار التقدمي، لكنه امتنع عن الدخول في خلاف علني مع أعضاء حزبه. لكن مع تصاعد العنف هذا الأسبوع، زاد الضغط على بايدن لتأكيد دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بطريقة أو بأخرى ومنع الانقسام داخل الحزب الديمقراطي من التوسع قبل أن يكلف الديمقراطيين أي فرصة للاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس في عام 2022.

ورحبت منظمة أميركيون من أجل السلام الآن – ومقرها واشنطن -باتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها، وطالبت كلا الجانبين بالالتزام بوقف إطلاق النار في الأيام والأسابيع المقبلة، وبذل قصارى جهدهما لتحقيق الاستقرار.

 

About Abdellatif saifia 4689 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن