نيران قوية تأتي على محاصيل حوالي 20 هكتارا دوار اولاد بورويس جماعة الفضالات إقليم ابن سليمان..فأين الدرك ورجال المطافئ؟

0

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحديث … تعرف منطقة جماعة الفضالات تراب إقليم ابن سليمان على مستوى دوار اولاد بورويس في هذه الآونة اشتعال نيران قوية في المحاصيل الزراعية لحوالي عشرين هكتارا ،تسبب فيها تماس كهربائي ، حسب تصريحات بعض الفلاحين من عين المكان .

وقد زادت من توهج النيران الرياح التي تهب أحيانا بقوة لتذكي ألسنة النار وتساعدها على التنقل بسرعة كبيرة بين الاراضي الزراعية المجاورة ، مما يهدد العديد من الهكتارات الأخرى المجاورة ويجعلها عرضة لكارثة بيئية واقتصادية واجتماعية قد لا تحمد عقباها.

وفي غياب رجال الدرك وعناصر الوقاية المدنية ، وجدت ساكنة المنطقة مرغمة على التطوع لمباشرة عملية إخماد النار بوسائلها الخاصة وأدواتها البسيطة ، مما جعلهم يتمكنون منذ قليل من التحكم في مجريات الحادث ومحاولة الحد من انتشار النيران وذلك بالقيام بحرث جنبات البقع المحترقة ومحاصرتها .

وقد سبق أن تطرقنا لهذا الموضوع من خلال الكوارث المماثلة التي حدثت الأسبوع الفارط باولاد سعيد إقليم برشيد والتي أتت على قدر هائل من الانتاج الزراعي بمساحات واسعة من الأراضي الفلاحية ، مما تسبب فعلا في كارثة ألحقت الضرر بالفلاحين الذين كانوا ينتظرون إنتاجا وافرا هذه السنة يعوضهم عن الخسارة التي لحقت بهم خلال سنوات الجفاف السابقة.

وتجدر الإشارة إلى ان الفلاحين المتضررين بدوار بورويس جماعة الفضالات إقليم ابن سليمان يطالبون بتعويض خسائرهم التي ستثقل كاهلهم وتجعلهم وأسرهم عرضة للضياع ، مما يتوجب على القائمين على الامر التفكير الجدي في إيجاد حلول مناسبة لهؤلاء المتضررين المكلومينز

ولازلنا نتتبع سلسلة الكوارث المماثلة التي تحل بربوع المملكة منتقلة من منطقة إلى أخرى دون اخذ المسؤولين العبرة من ذلك او التفكير في تغيير أساليبهم البائدة التي اكل عليها الدهر وشرب ، وطرق تفكيرهم العقيمة التي تقف حجر عثرة امام التنمية الاقتصادية وخاصة الفلاحية بالمملكة ، التي يعاني اهلها من عدة مشاكل يزيد استفحالها يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة.

لهذا فمن الواجب الاهتمام بشريحة الفلاحين هذه التي تحتل مكانة هامة في المجتمع نظرا للخدمات التي تسديها للبلاد والعباد والتضحيات الخاصة التي تقوم بها على طول السنة وخلال كل المواسم دون أن يقوم المسؤولون بالتفكير في أمرها بجدية ، حتى يتمكن الفلاحون بالاضطلاع بمهامهم والقيام بها على أحسن وجه ليشاركوا بطريقة فعالة وإيجابية في تنمية اقتصاد البلاد … وللحديث بقية

Leave A Reply

Your email address will not be published.