ثلاث دول عربية تفتك بها كورونا وتدق ناقوس الخطر

عرف تسارع انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة كبيرة تدق ناقوس الخطر في ثلاث دول عربية، تشهد ضغوطاً متزايدة على أنظمتها الصحية.

ويشهد العراق ارتفاعاً متواصلاً في أعداد المصابين والمتوفين بـ«كوفيد – 19» منذ قرابة شهر، وسط مخاوف جدية من انهيار شبه تام للنظام الصحي المتهالك، وفقدانه القدرة على استيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين، الذين يلامس عددهم منذ أكثر من أسبوعين حاجز عشرة آلاف إصابة في اليوم الواحد.

أما في لبنان، فيتخوف المواطنون من كارثة صحية وشيكة بسبب ازدياد حالات «كورونا» بشكل متسارع وارتفاع نسبة المصابين الذين باتوا يحتاجون إلى دخول المستشفيات، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من أزمة غير مسبوقة تتمثل بفقدان الأدوية والمستلزمات الطبية، وبالنقص الحاد في الطاقم التمريضي، علاوة على التقنين القاسي لكهرباء لبنان وشح مادة المازوت المشغلة للمولدات. وأشار رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، إلى أن الإصابات بـ«كورونا» ارتفعت يوم الجمعة مائتي إصابة بالمقارنة مع يوم الأربعاء، وأن 17 مريضاً دخلوا المستشفى، 5 منهم احتاجوا تنفساً صناعياً، موضحاً أن هذه الأرقام تعد مؤشراً مقلقاً جداً في ظل وجود قطاع صحي يتهاوى.

ونفس الخطورة تهدد تونس التي تكافح موجة قاسية من تفشي الوباء، فقد سجلت أعلى حصيلة وفيات يومية منذ بداية الجائحة، بلغت 317 حالة وفاة. وتقول منظمة الصحة العالمية، وفق وكالة «رويترز»، إن الحصيلة اليومية لوفيات «كوفيد – 19» في تونس هي الأعلى في أفريقيا والعالم العربي حالياً.

About Abdellatif saifia 4728 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن