اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة: بلاغ هام إلى الرأي العام الوطني والعربي

جريدة النشرة :

استغرب أعضاء المكتب الاداري والتنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة ومعه كافة الشعب المغربي بما جاء في تدوينات عبر صفحات التواصل الاجتماعي للصحفي الجزائري حفيظ الدراجي المحسوب على قنوات “بين سبور القطرية”
ويبدو أن الجهل وضيق الأفق وانعدام التعقل تجاوز هذه المرة قصر المرادية بالجزائر ليصل مداه إلى عملاء ومرتزقة ، وهم كثر لدى جارة السوء للأسف ، همهم الوحيد استفزاز المغرب والنيل من وحدته وتماسك شعبه.
اذا كان غايتك التودد لكبرانات بلدك ، بحثا عن موطئ قدم ، وانت الذي هاجرته قسرا وخوفا ، كما حكيته لنا بلسانك السليط عندما إستقبلناك بمنطقة دار بوعزة وأنت معزز ومكرم لدرجة جلست جلسة الأبطال وتكرمت بعد وجبة غذاء ووقفت بنفسك على نبل وخلق وكرم ضيافة المغاربة وأحسست أنك في بلدك الحقيقي عندما شعرت بالأمان حتى أولادك وزوجتك لم يكن بمقدارك زيارتهم بالجزائر خوفا من الجنرالات كانت عائلتك تقوم بزيارتك لقطر الدولة الشقيقة التي تحملت صيحاتك ونباحك “بابا بابا بابا…. هايلا…. گوووول… گوووول… گوووول… وهذا كله شأنك وشأن يعينك ، لكن أن تتطاول على من أكرمك مرات ومرات وفتح لك بابا يأويك ، كلما حللت بالمغرب…تكريم وراء تكريم ، ألا تخجل من نفسك وانت ترى بأم عينيك عدد من الأذرع و” الطروفيات” قام عدد من المؤسسات الاعلامية الرياضية بالمغرب تسليمها لك وتكريمك بها… ألا تخجل… هل سبق وان كرمتك الجزائر… فهذا يعني إما أنك ناكر الجميل أو جاحد حقير.
ومن ظن أنه بلغ من العلم مبلغه ، فقط لأنه يردد عبارات مقززة تعود عليها الجمهور العربي عامة والمغربي خاصة با… با… با… با… گووووول… ، كما لو أنك تنهق ، خلف ميكروفون قناة فضائية قبلت عليك لتنقذك من التشرد ، هل تعلم ان جل المغاربة هاجروا القناة بسببك ، بل الكل اصبح يفضل سماع صوت التونسيين عصام الشوالي الذي يتغنى دائما بتعليقاته بترديد النشيد الوطني المغربي “منبت الأحرار…” وكذا صوت رؤوف خليف الرجل الرزين او صوت إبن البلد جواد بادة الذي يحترم نفسه فكل المغاربة العاملين بالقناة لهم سمعتهم لن تصل حتى 1٪ من قيمتهم شأنهم شأن المعلقين العرب والخلجيين والمصريين بالقناة أخلاق ومودة أنت الان يا دراجي ستظل تتدرج من القمة الى الأسفل وستجد نفسك يوما من الايام وقريبا لا تصلح حتى للتعليق على مباريات الأحياء… فبتصرفك هذا وصفت نفسك بجاهل وأحمق ، لأن من صفة العاقل ، التعقل والتفكير السديد ، والملم المتعلم ، بدل تبني مواقف مغرضة لتصدير أزمة نفسية دفينة وتصفية حسابات مقيتة وراءها هذا الدراجي وأمثاله من الجهلة.
فيكفيك التعليق فقط مع الكرة عسى أن تفلح ، مع أن قطار التوهج دهسك منذ فترة وصرت ، كالببغاء الأبله.
إن عدت مرة أخرى بشطحاتك… سنعود أيها الصغير.
أنظر إلى صورك… التي إلتقطتها بالمغرب في كل زياراتك لعلك تخجل من نفسك قليلا… فكل المغاربة فطنوا لأمرك فانت كنت تود ان تأخذ المغرب مطية وذريعة من أجل التصالح مع الجزائر وان يسمح لك الجنرالات بأن تعود لكي تدخل الجزائر التي منعتك من الدخول الى أراضيها بل لم تسمح لك حتى لقاء عائلتك الصغيرة…
نقول لك جميعا إن المغرب بلد العروبة والسلام ولا يمكن لك ولأمثالك ان ينال منه أشباهكم لانكم عرفتم بالتحريض على دهس القيم والتطاول على الشرفاء المغاربة وادعوك للرجوع الى التاريخ لكي تعرف قيمة المغرب وتاريخه المجيد.

*المكتب الاداري والتنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة*

About Abdellatif saifia 4728 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن