قصيدة حول : عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَبْنُودِي شَاعِرُ الْقَرِيحَةِ الثَّرِيَّةْ وَالْفِطْرَةِ النَّقِيَّةْ 

جريدة النشرة : الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة

تَرَكْتَ الْجِرَاحَ عَلَى مُهْجَتِي=وَسَافَرْتَ عَمْداً إِلَى قَرْيَتِي

فأَبْدَعْتَ فِيهَا وَغَنَّيْتَ فِيهَا=وَسَطَّرْتَ سِفْراً مِنَ الْفَرْحَةِ

أَتَيْتَ وَلَمْ أَنْتَبِهْ وَقْتَهَا=وَتُيِّم فِي شِعْرِكُمْ صُحْبَتِي

رَأَوْنِي شَغُوفاً بِدَمْعِ السَّوَاقِي=يُشَوِّقُنِي لَكَ فِي وَقْفَةِ

    ***

وَأَيَّامَهَا كُنْتُ لَا أَمْتَطِي=قَصِيداً تَنَاثَرَ فِي صَفْحَتِي

لِشِعْرِ الْعَوَامِ الَّذِي عَافَهُ=خَيَالِي وَأُلْغِيَ فِي نَظْرَتِي

وَلَمَّا انْفَتَحْتُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ=بَدَأْتُ أُفَتِّشُ عَنْ غُرْبَتِي

لَمَحْتُكَ فِي حَفْلَةٍ لِلْغَوَانِي=رَمَقْتُكَ فِي زَحْمَةِ الثَّوْرَةِ

 ***

تَلَاقَتْ عُيُونِي بِسِفْرِكَ لَمَّا=دَخَلْتُ بِمَكْتَبَةِ الْأُسْرَةِ

شَمَمْتُ عَبِيراً لَمَحْتُ غَدِيراً=وَدَوْحَةَ حُبٍّ عَلَى التُّرْعَةِ

جَلَسْتُ أُفَضْفِضُ بَعْضَ هُمُومِي=أُسَامِرُ أَسْفَارَكُمْ ..مُنْيَتِي

وَفَتَّشْتُ عَنْكَ بِكًلِّ مَكَانٍ=سَأَلْتُ الْبِحَارَ مَعَ الصَّفْوَة

  ***

أَجَابَتْ بِأَنَّكَ حُبٌّ عَظِيمٌ=وَقَلْبٌ نَقِيٌّ عَلَى الْفِطْرَةِ

About Abdellatif saifia 4709 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن