منح جلالة الملك محمد السادس جائزة المركز الأوروبي للسلام وحل النزاعات

بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يُصادف 21 شتنبر من كل سنة. أعلن المركز الأوروبي للسلام وحل النزاعات منح جلالة الملك محمد السادس جائزته السنوية لهذا العام .

وقال المركز في بيان له إن منح جائزة “جون جوريس للسلام” لجلالة الملك محمد السادس لعام 2021 جاء “تقديرا لدوره الكبير في نشر قيم السلم و السلام داخل المغرب وخارجه”.

وأشار البيان إلى أن اللجنة قررت وبالإجماع، بعد مداولات عميقة ومناقشات متأنية، منح الجائزة لجلالة الملك محمد السادس نظير “مساهمته الفعالة في بناء مجتمع العدل والسلام بين في مجتمعه و بين الأمم”، مؤكدا على أن جميع خطوات الملك وأعماله “صبت في صالح تعزيز التنمية في أفريقيا ودعم اقتصادها، وأمنها ما يخدم قيم الإنسانية في القارة الإفريقية”.

وقال المركز في أرضية على موقعه الرقمي “بصفته منظمة أوروبية غير حكومية تعمل في مجال السلام والاستقرار ، وإيجاد حلول للنزاعات وتخفيف التوترات في مناطق الصراع والحرب ، ينشئ المركز الأوروبي للسلام وحل النزاعات هذا العام جائزة سنوية لتكريم الشخصيات الدولية التي تقدم خدمات للعالم وللإنسانية في مجال السلام ، ونشر قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر ، تحت اسم “جائزة جان جوريس للسلام” ، تُمنح مرة في السنة”.

وقرر المركز منح جائزة جان جوريس للسلام لجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية ، تقديرا لدوره الكبير في نشر قيم السلام داخل المغرب وخارجه.

وتلقت لجنة التحكيم لجائزة جان جوريس للسلام 761 ترشيحًا لنسخة 2021 ، بما في ذلك 258 ترشيحًا شعبيًا و 54 ترشيحًا فرديًا و 418 ترشيحًا دبلوماسيًا و 31 ترشيحًا رسميًا.

وبعد مداولات ومناقشات متأنية ، اختارت اللجنة شخصية جلالة الملك محمد السادس لعدة أسباب وعوامل.

وتم اختيار صاحب الجلالة الملك محمد السادس هذا العام لمساهمته في بناء مجتمع العدل والسلام بين الرجال والأمم ، وأعماله الحميدة للغاية لصالح تعزيز التنمية في أفريقيا من خلال اقتصادها ، والأمن ، والإنسانية ، والثقافية والروحية والدبلوماسية.

و يعمل المغرب ، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، بلا كلل على تعزيز قيم السلام والوئام واحترام التنوع الثقافي والديني على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

وتجدد المملكة المغربية التزامها الراسخ بتعزيز قيم السلام والحوار بين الأديان والثقافات والاحترام المتبادل والكرامة الإنسانية ، وتبقى على استعداد لمواصلة التزامها بمحاربة خطاب الكراهية.

واتخذ المغرب إجراءات في مجال مكافحة جميع أشكال التمييز وكراهية الأجانب والكراهية ورفض الآخرين ، بما في ذلك الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية وكراهية المسيحية ، ولا سيما المساهمة في اعتماد وتنفيذ خطط العمل والوثائق والقرارات التي تشكل حجر الزاوية في تهدف جهود ومبادرات الأمم المتحدة إلى تعزيز ثقافة السلام ومكافحة كل شرور التمييز والإقصاء.

إن التزام المغرب الإفريقي تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يواصل تعزيزه عاما بعد عام من أجل إفريقيا مزدهرة ومستقرة ومسالمة وخدمة مصالح شعوب القارة ، كل هذا في إطار الرؤية الملكية لعمل أفريقي مشترك.

ومنذ عودة المغرب إلى عائلته الإفريقية ، كان المواطن الإفريقي دائمًا أولوية في الرؤية الملكية ، كما يتضح من افتتاح المرصد الأفريقي للهجرة في المغرب في الرباط ، بناءً على اقتراح صاحب الجلالة الملك محمد السادس. قائد الاتحاد الافريقي في موضوع الهجرة.

كما تولي المملكة ، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك ، أهمية كبيرة لقضية البيئة في إفريقيا. وقمة العمل الأفريقي ، التي عقدت على هامش مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 22) التي نظمت في مراكش في عام 2016 ، توضح التزام المغرب المعصوم بالحفاظ على البيئة ومكافحة تغير المناخ. في افريقيا.

كما انضم المغرب إلى منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية والتي تتماشى مع المبادئ التوجيهية ورؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إفريقيا متكاملة للغاية ومزدهرة للغاية.

ويمثل التقارب بين المغرب وإسرائيل فرصة كبيرة للغاية للمغرب العربي والشرق الأوسط لاستعادة السلام والاستقرار والأمن الإقليمي الذي يفتقر إليه هذا الجزء من العالم المهددة بالانفصالية والتطرف والإرهاب السيبراني.

ولا يمكن تحقيق السلام إلا بتهيئة الظروف المواتية ، ولا سيما تلك التي تميل إلى ضمان مناخ من الثقة المتبادلة بين الدول والشعوب ، ولا سيما في مسائل حرية التنقل والنقل والتجارة

About Abdellatif saifia 4918 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن