رهان بلوغ المناعة الجماعية يؤخر التخفيف من الإجراءات الاحترازية ويشل نواد رياضية بعاصمة البوغاز

جريدة النشرة ك كمال الديان/طنجة

 

تعرف عملية التلقيح الوطنية في مواجهة متحور دلتا لكوفيد 19 ، تسارعا مضطردا لتحقيق المناعة الجماعية ، أياما قليلة على انطلاق الموسم الدراسي ، الذي عرف تأجيلا لتحقيق تعليم حضوري لكافة المتمدرسين ، حيث تستمر عملية تلقيح الفئات العمرية المتراوحة بين 17 و 12 سنة ، و تمكينهم من جوازات التلقيح .
و امام انخفاظ مؤشرات الإصابة و الانتقال من المنطقة الحمراء إلى البرتقالية ، لا تزال أجراءت إلإغلاق مستمرة ضمن حالة الطوارئ، مابين 9 مساء إلى غاية 5 صباحا ، هذه الإجراءات التي لم تعد مستساغة من العديد ممن تضرروا سواء اقتصاديا أو اجتماعيا ، كأرباب المقاهي و المطاعم والمرافق السياحية ،و النوادي الرياضية التي تعاني من شلل شبه تام نتيجة استثناء النوادي الرياضية و الحممات من قرار العودة إلى العمل .


عبد الغني اللنجري مسير نادي رياضيب طنجة ، صرح لجريدة النشر نحن كمدربي ومسيري القاعات الرياضية بالمغرب كنا اول المتضررين واكبرهم حيث كنا اول من تقفل أبوابهم وتقطع ارزاقهم وارزقاء أبنائهم واخر من تفتح أبوابهم في جميع القطاعات المتضررة من كوفيد-19 ،وكما لايخفى على الجميع الدور الدي يقوم به المدرب أو المعلم خاصة والجمعية الرياضية أو النادي من تربية للاجيال لا عقليا ولا بدنيا وأيضا تساهم في التربية على المواطنة وتضحي بالغالي والنفيس من أجل تقديم أبطال عالميين في جميع الرياضات .
ويضيف اللنجري أن النوادي كانت دائما متضررة فبالرغم من العودة للعمل في الفترة الأولى من الجائحة والعمل ب 50 بالمئة فقط من الممارسين لم يقم أي مسؤول عن القطاع بتفقد النوادي وخلق قنوات للحوار لإيجاد صيغ تعويض تكفل السير العادي لها ، مشددا اللنجري على أن الأقفال للمرة الثانية كان آخر مسمار يدق في نعش ناديه الذي يصارع البقاء


وتساءل نفس المتحدث عن سبب إسثناء النوادي و الحمامات و ممولي الحفلات من قرار استئناف العمل ، في وقت رجع الكل إلى العمل ، نحن مع مصلحة الجميع ومصلحة الوطن وصحة المغاربة لكن وجب التسريع باقتراح حولو منطقية تراعي مصالح الجميع خصوصا و ان العديد من النوادي يلزمها إداء العديد من الإلتزامات المالية سواء للعاملين بها أوتسديدأقساط ديون بنكية


من جانبه أكد عبداللإله اللغميش مسير نادي رياضي لكمال الاجسام على أنه ليس من المنطقي أن تتوقف هذه الأندية عن مزاولة أنشطتها ، فأمام انخفاظ مؤشرات الوباء و استفاذة عدد كبير من الرياضيين من جرعتي التلقيح ، دفع بعض النوادي إلى العمل بشكل سري ، مضيفا نفس المتحدث أن الإجراءات الإحترازية لاتزال أمرا ضروريا يجب الخضوع له ، لكن لا يمكن قطع الأرزاق على حد تعبيره
ينتظر مسيرو الاندية الرياضية و العديد من القطاعات التي تضررت نتيجة حالة الطوارئ الصحية ، صدور قرار تخفيف قد يلوح في الأفق القريب، خصوصا و ان الحملة الوطنية للتلقيح قد حققت رقما مهما حيث فاقت20 مليون ملقح من الجرعتين معا ، مما يمنح بصيص أمل لعودة الحياة إلى سالف عهدها .

About Abdellatif saifia 4918 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن