ساكنة الفتح 1 بالمحمدية تنعم بالأمن والأمان بفضل عناصر الدرك الملكي

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحديث … قال سبحانه وتعالى في الآية 85 من سورة هود “ولا تبخسوا الناس أشياءهم ” يبدو أن بعض المناطق بربوع المملكة العزيزة تحظى برجال أمن نزهاء وشرفاء يقدرون قيمة مسؤولياتهم ويؤدون واجبهم المهني بكل ضمير حي ومصداقية  ، فينتج عن ذلك إضافات أمنية وتنظيمية نوعية يحس بنشوتها المواطنون الذين ينعمون بنعم الأمن والطمأنينة وراحة البال ، حين يعيشون بأريحية واستقرار نفسي يحيلهم على حياة الحضارة في شكر تام لله وجلالة الملك حامي الملة والدين ، وكذلك للأخيار من عناصر الأمن على اختلاف تصنيفاتهم ودرجاتهم ، كما هو الأمر بالنسبة لعناصر الدرك الملكي وقائد مركز الفتح ببني يخلف التابع لسرية الدرك بالمحمدية الذين يقدمون أبهى صور المسؤولية والإخلاص في القيام بالعمل المنوط بهم ، وذلك بالقيام بدوريات أمنية صباح مساء ، دون كلل أو ملل ، مما نتج عنه نذرة في وقوع الجرائم وتمكنهم من استتباب الأمن بطريقة غير معهودة من خلال تفاني هؤلاء الدركيين الأجلاء في عملهم ، مما أعاد الهدوء والسكينة للمنطقة في السنين الاخيرة ، وجعل المواطنين يستأنسون بالاطمئنان لمباشرة أنشطتهم بكل حرية وأريحية .

كما حاربت عناصر الدرك كل ما يخل بالمجتمع ويضرب في عمق أخلاقياته ، ليبادر إلى محاربة أوكار الدعارة ، والقيام بعدة تدخلات لإلقاء القبض على تجار المخدرات والقيام بدوريات أمنية مستمرة ودائمة ، مما أعاد الهدوء والسكينة للمنطقة وجعل المواطنين يحسون بالطمانينة ليعودوا إلى ممارسة أنشطتهم التجارية والحياتية وغيرها بكل حرية وأريحية.

فلنتخذ هؤلاء الشرفاء الدركيين قدوة لنا في الجد والكد والصبر وخدمة الوطن والمواطنين والانسانية التي نحن في حاجة إليها قبل كل شيء … وللحدث بقية .

About Abdellatif saifia 4918 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن