الدخيسي يبرر الحملات المنظمة التي تتعرض لها الأجهزة الأمنية المغربية بين الفينة والأخرى

برر محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، الحملات المنظمة الذي تتعرض لها الأجهزة الأمنية المغربية بين الفينة والأخرى بالنجاح الذي تحققه هذه الأجهزة التي تحظى بإشادات دولية.

وقال الدخيسي، خلال استضافته، أمس الخميس (23 دجنبر)، في برنامج “العصابة”، الذي يبث على الصفحة الرسمية لإذاعة “ميد راديو” على الفيسبوك، إن “المغرب أصبح قوة إقليمية على جميع المستويات، والمرافق ديال البلاد بصفة عامة عندها دور فعال، ما يمكنش تكون دولة قوة إقليمية ومؤسساتها الأمنية ضعيفة، هاد القطبين الأمنين (مديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني) عرفت تطور كبير”.

وأشار المسؤول الأمني إلى أن “هناك أجهزة معادية للمغرب وكتشتغل فهاد الإطار باش تشوش على المغرب، ولكن المغرب غادي فالطريق الصحيح… أي واحد كيكون فمستوى عالي ضروري تلقى الناس اللي كيساندوه وفئة اللي ما تبغيهش ولكن ملي كتوصل للسبان فالانسان هنا كيعبر غير على المستوى ديالو”.

بيغاسوس مؤامرة هدفها تقليص وهج المغرب

وارتباط بما عرف إعلاميا بقضية “بيغاسوس”، التي اتهمت وسائل إعلام ومنظمة دولية المغرب بالتورط فيها، قال الدخيسي: “هاد قضية بيغاسوس واش كاين شي حجة؟ راه ماكاين حتى شي حجة، هاديك كانت مؤمراة، هدفها التقليص من وهج المغرب وتوجهه، ولكن استراتيجة البلاد عندها مواليها والمؤسسات الأمنية عندها موالها وماكيتأثرش بهاد الشي”.

وكانت الحكومة المغربية أبدت، في يوليوز الماضي، استغرابها الشديد، لقيام صحف أجنبية منضوية تحت ائتلاف يدعى”Forbidden stories” ، بنشر مواد إخبارية زائفة، بشكل متواتر ومنسق، يدعي فيها كتابها، زورا وبهتانا، قيام المغرب باختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والأجنبية ومسؤولين في منظمات دولية، باستعمال إحدى البرمجيات المعلوماتية.

الحموشي ولد الدار ورجل فاضل

وصف محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، بأنه “رجل فاضل ويستحق كل الاحترام والتقدير”.

واعتبر الدخيسي، أن نقطة قوة حموشي أنه “ولد الدار ما جاش من خارج الجهاز الأمني، بمعنى يعرف خبايا الجهاز الأمني، والأهم أنه عارف ومطلع على مشاكل البلاد”.

وأشار المسؤول الأمني إلى أن حموشي “إنسان يؤمن بالعمل الجماعي، والمديرية العامة للأمن الوطني عرفت تغيير جدري في هياكلها، وحتى فممارسة القانون ما كاينش ديك العجرفة والتسلط، والقانون يطبق ببعده الإنساني”.

وختم الدخيسي حديثه عن حموشي بالقول: “هو رجل فاضل ويستحق كل الاحترام والتقدير، كنقولها كمواطن وموظف أمن دوز 32 سنة في البوليس”.

رغم قطع العلاقات الجزائر تسلمت 12 مبحوثا عنه

من جهة أخرى وصف محمد الدخيسي، مستوى التنسيق الأمني مع الجارة الشرقية الجزائر بـ”الضعيف جدا”، والذي “لا يرقى لمستوى التعاون الأمني والإقليمي المطلوب”.

وقال الدخيسي، “حنا كمؤسسة أمنية كنآمنو باحترام الأشخاص والمؤسسات والاختصاصات، والجزائر وخا قاطعين العلاقات معانا سلمناهم 12 شخص مبحوث عنه”.

وأكد المسؤول الأمني أنه “في صالح البلدين يكون التعاون الأمني، وخاصة فمجال محاربة الإرهاب، التعاون عندو إيجابيات ديالو، ونحن ملتزمين بالضوابط الدولية للتعاون الأمني”، مشيرا في هذا السياق إلى التعاون الأمني الثنائي بين المغرب والعديد من الدول ومنها 195 دولة هلى مستوى الأنتربول.

وفيما إذا كان التعاون الأمني مع ألمانيا وإسبانيا قد تأثر بالأزمة الدبلوماسية الأخيرة مع البلدين الأوروبيين، قال الدخيسي: “التعاون مع ألمانيا سابقا كان ممتازا، ملي جات هاد القطيعة تأثر نوعا ما”.

وشدد مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني على أن “التعاون الأمني كيكون مبني على مجموعة من المبادئ وقواعد الشرف، والمغرب كان دائما وفيا لقواعد الشرف، لا في إطار التعامل الشفاف والصريح والدقيق، ولا من حيت المعلومات التي يقدمها في إطار هذا التعاون”.

 

About Abdellatif saifia 5401 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن