قصيدة : اللعبة غامضة

جريدة النشرة : عبد اللطيف رعري / فرنسا

اللعبة غامضة

ياك غير الرّيح وأناعند الصخرة البيضاء ملقانا

نلاغيو السّحاب

ونفتلوا المكتاب عقاد

نفتحوا الف باب وباب

ونغلقوا لمداخل البالية

من عنادي نحرق لكباد

نعاكس مجرى الواد

ونبني بحجارو عزيب للظلام

والى هو عالقصبة راحل

انا راه فيها نفار

نوصل بلحاني

نوصل

ونخليه حاصل

وعمر القصبة ما تكون عاود

****

نحط غمامي فسلال الماء حتى يدوب

ويبشر بالصابة

والشادة فلحبال نخليها تمطر

وبريحة ترابي تزهر

عاد اراك لثمارها

ثمرةلبلادي

ثمرة لولادي

ثمرة للجاي وثمرة للغادي

****

نحط اسراري فثقلاب لحجى

حتى تصير سلكة

فخرجة

ولفقيه بوفلجة

بكساتو وسط المرجة

يغنيهاتنكيس

ولعلام كيف بغاه الحاكم

نحط اسراري فثقلاب لحجى

نعرف شرِّي من جا

نمسح السّما بغمزة

ونضرب الطّر لبومعزة

******

نحط اوتاري على طراف الذات

المعلولة

المكلولة

نساوي نغامي على ميزان الهم

كهمي

على ميزان الفقر والحاجة

كيف ذاتي مفقَّرة محتاجة

على ميزان العشق

المفقود والضايع

كيف انا ضايع

ونردد بصوت حزين

حقي

فلمرارة

حظي فالجهارة

بالي ساقوه معصوب لدار الضمانة

****

نجمع الضو فتايل من وسط ناري

ونخرج بكمامي حمامة

الى طارت وعلات انا مولاها

لازمتني لمجاوبة

سفر طويل

صيام الليل….

صمت اكثر من اللازم ….

صرخة تهد لجال ..

بكية بالنّواح الثقيل

والى تريشات وتخفات

بين هيشر لمعاني

بين

رشق لمصارف الواكحة

بين الملح وعروق الجايحة

بين والماء

وتعراش لحروف

بين الما وحدّْ الشوف

بين الما والما….

ملموجةتركب على موجة ويتولد خوف

بين رماد الموتى وعجين الثأر

نبات شاكي محتار

بين جلايلكم أبنات الحارة

ولماعطفات ورضات

قاضي لحكام يديه طويلة

قبر مسنون بغرق احلامي

صلبة شرانية قبالة علامي

حتى تجف عروقي

ويطير دمي غبار فحوش الدار العاليية

ويصير عجاجة

دالى ساعفني مكتوبي فصطوان الحاكم

نحط سلاحي عند الدكانة الحمرا

نسلم لملوكها بعشرا

ونخرج من خلاجتي العورا

ونسرد قوالي….

ونجهر بالقول

انا فعار لرفعوا لعلام ورفعوا الراس

مجامر النحاس ما البيع ما لشرا

بوكمزة راه مشبر فتجرادو عساس

لخدم ولمشاورية بلا قياس

الخيالة الحياحة وصحاب النيش المزيان

الحرازة والباردية ومالين الكاسان

الزطاوريةوصحاب لقفال

عندهم الوصاية باعدامي بلا حكام

والى حكم هذاك الحاكم

بحال الى حكم هاذ الحاكم

صلبة شرانية قبالة مطارح النّار

حتى تتعجن عروقي

تصير خلطة فكؤوس البلار

لذاقوا يتمنى الموت حدايا

مكبل بحبال من جريد النخلة

المزينة سمايا

تصير مدام معتقاه لرواح الحية

ومخمراه الوالعة من لبنات

فصنادق الفخار المطلية حجر

والمرشوشة ثمر

ولحكماتو النشبة يتملى فعراه

غير اشدها عبادة

ويتوسل الرحمة لمولاه

*******

نجمع حب لبيادر كماشي

ونرتق الخيش الراشي

بمخيط كان هو والسّدى خوت

لمخيط بعينيه

و السداوي شاد الكود عليه

وملي خاب الظن وتلاوحت الخاوة

كل شد طريق

وجبروني نطعم لطيار

الهاربة

الشاردة

حتى يجي فصل جديد

والى كا ن لهروب مقدر راه قدامي ضارية علحجر

مرة للصبر مرة للقصر

مرة لبومنتل

ياك غير الريح وانا

ياك العطية من مولانا

فالغابة تميل الشجرة

الرواح كثيرة فالمقبرة

فالساحة الموت بالحسرة

وبين جبل وجبل

دامية شحال من صخرة

بين رجل وامرا شواري قهرة

والكية الحالفة ما تبرا

ياك غير الريح وانا عند الصخرة البيضا ملققانا

سعدات الفيل كيتململ

والنمل كيتحمل

وسعداتي فين ما وطيت كنخلي قياس نعالتي

وملي نحكي حكايتي لماضحك يتألم

ففصيح لمثال وفسيرةلقوال

الهم كيضحك

لكن اوجاعوا تخليك تعض فبوشرويط

وتظنوا صوف غنم

وتشبك فحديد الزاوية

ويجيك رطب من لحرير

حنا كانت شباكينا عامرة

كان الطير الحر مسنتر فباب دارنا

وكان عاشق الزين طالع هواد

وما علبالنا

واليوم الفار جر الهضورة

وتعرات ضهورنا

خلدات قطوطهم فوق سطوحنا

وتمنع لكلام

عبد اللطيف رعري,,

فرنسا

About Abdellatif saifia 5401 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن