عون يغادر القصر الجمهوري ويترك لبنان في طريق فوضى دستورية وسياسية وربما أمنية

0

يغادر الرئيس اللبناني ميشال عون القصر الجمهوري اليوم، قبل يوم واحد من نهاية ولايته الدستورية، تاركاً البلاد في ظل حكومة تصريف أعمال تتعرض لحملات أنصاره وتشكيكهم في دستورية عملها، ما يضع لبنان على طريق فوضى دستورية وسياسية وربما أمنية.

واشتد التراشق السياسي الذي أطلق عون شرارته في سلسلة لقاءات إعلامية قبيل مغادرته القصر بانتقادات واتهامات وجهها إلى رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بمحاولة «الاستئثار بالسلطة»، ليأتيه الرد من بري عبر محطة تلفزيونية مدعومة منه قالت في مقدمتها كلاماً قاسياً بحق عون وصهره النائب جبران باسيل خلاصته: «ارحل يا خازن جهنم غيرَ مأسوف عليك، وخذ معك الحاشية وصهرك، فالبلاد صارت حافية ولا أحد يريد أن يتفركش بجبران. خذه وارحل غير مأسوف عليك وعليه».

ويحشد أنصار عون في القصر الجمهوري ومحيطه اليوم لوداع عون. ونصب أنصاره خياماً قرب مدخل القصر وداخل حرمه الأمني، ورفعوا في مداخل القصر والطرق المحيطة به أعلاماً لبنانية ورايات «التيار الوطني الحر» الذي يرأسه باسيل.

وتتلاشى احتمالات تأليف حكومة جديدة تدير البلاد في ظل الفراغ الدستوري المنتظر بعد عجز البرلمان عن انتخاب خليفة لعون. ويهدد الخلاف المستفحل بين فريقي عون ورئيس الحكومة المكلف ميقاتي حول صلاحية تسلم حكومة تصريف الأعمال صلاحيات الرئاسة الأولى، بفوضى دستورية يخشى كثيرون أن تؤدي إلى فوضى أمنية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.