جماعة سيدي حجاج واد حصار على صفيح ساخن والمعارضة تستمر في تقديم شكاياتها إلى عامل إقليم مديونة ضد الرئيس

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحدبث … لازالت حليمة على عادتها القديمة ، رغم صدور العديد من الشكايات نشر العديد من المقالات الصحفية التي تناولت الوضع القائم بجماعة سيدي حجاج واد حصار ، والتي تمت الإشارة فيها إلى خروقات بالجملة كانت محط اهتمام متتبعي الشأن العام المحلي لتراب هذه الجماعة ، بالإضافة إلى ما يجري من اصطدامات قوية بين المعارضة والأغلبية داخل المكتب الجماعي المذكور والتي تطورت إلى مواجهات أدت إلى تقديم خمسة مستشارين من العارضة هذا الصباح شكاية إلى مكتب السيد عامل إقليم مديونة ، يثيرون فيها بعض التجاوزات والقرارات الانفرادية التي يقوم بها رئيس هذا المجلس والتعسفات في حق بعض المواطنين الذين تم انتزاع عدادات الماء منهم وتركهم عرضة العطش ، بسبب انتمائهم إلى الدائرة 15 التي هي تابعة لأحد مستشاري المعارضة ، في حين أن صاحب الجلالة نصره الله أعطى أوامره بضرورة تزويد المواطنين بمادتي الماء والكهرباء في إطار التنمية البشرية التي أطلقها جلالته للرفع من مستوى عيش المواطن وتوفير ظروف العيش الكريم وتقديم خدمات تلبي حاجياتهم اليومية وتسير وفق تطلعات جلالته في الاعتناء بشعبه العزيز ورعايته أحسن رعاية ، لكن مثل هذه المواقف التي تحدث بتراب جماعة سيدي حجاج واد حصار والتي لا تسير وفق ما سيطره قائد البلاد ، تضرب كل تعليماته السامية عرض الحائط وتفشل كل مخططات التنمية التي ترصد لها الدولة أموالا طائلة لتتبخر هذه الأموال وتفشل المشاريع والمجهودات الجبارة التي تقوم بها المملكة الشريفة ويضيع الحلم الوردي الذي يعيش على أمله المواطنون .
كما أن الأحداث المأساوية تتوالى بهذه الجماعة وتشتد حدتها يوما بعد يوم ، بحيث تعرضت مواطنة تابعة لتراب جماعة سيدي حجاج واد حصار إلى إهمال مقصود حين كانت بصدد انجاب جنين غير مكتمل للمدة الطبيعية وبعد طلب زوجها بالسماح باستعمال سيارة الإسعاف لنقل زوجته التي كانت في حالة خطيرة ، مما جعل طلبه يلاقى بالرفض ، ليضطر إلى التصرف لإنقاذ زوجته والجنين معتمدا على إمكانياته الخاصة ، رغم أن ظروفه المادية لا تسمح له بذلك ، ليضطر بعد ولادة زوجته القيصرية ، إلى نقل مولوده الجديد إلى جمعية قطرة حليب وتسديد فاتورة لا حول ولا قوة له بها ، الأمر الذي يعطي صورة مختصرة عن الواقع المأساوي والذي تعيشه ساكنة تراب جماعة سيدي حجاج واد حصار من خلال الحصار المضروب عليها من جميع الجهات ، سواء من تدني الخدمات الواجب تقديمها الساكنة أو من حركاتهم من الحقوق والمكتسبات التي يضمنها لهم الدستور المغربي وما يصدر عن تعليمات سامية لقائد البلاد صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، ليذهب كل ذلك مهب الريح بسبب تعنت المسؤولين وعبثهم في تسيير الشأن العام المحلي الذي يعتبر تكليفا وواجبا ومسؤولية حتمية في القيام بالواجب ، قبل أن تكون تشريفا يستغل في الإجحاف والتسلط والعبث بمصالح البلاد والعباد .

كما يروج في الاوساط العامة سواء لدى المواطنين أو حسبما ينشر في الجرائد المحلية والجهوية والوطنية أن الشك بدا يتسرب إلى نفوس المتتبعين للشان العام المحلي وبعض المستشارين بمجلس جماعة سيدي حجاج واد حصار ، حول سبب غض النظر عما يحدث بتراب هذه الجماعة من خروقات فادحة ظاهرة للعيان ظهور الشمس وقت الظهيرة وفي يوم صيفي حارق ،  والتساؤل حول إن كان لهذا المجلس جهة تحميه وتزكي فساده وتماديه في اللامسؤولية.
لهذا فإن غياب لجان التتبع والمراقبة لمن دواعي انتشار الفساد وتفشيه بقوة تصاعدية لا ينتظر منها إلا تفريخ الفساد وتكريسه في تجليات استنساخية خطيرة ومستفحلة قد تعود على الوضع المحلي والعام بما لا تحمد عقباه ويصبح آفة متعددة السلبيات ولا يمكن التحكم في مجرياتها من بعيد أو قريب ، مما يوجب على المسؤولين الإقليميين والجهويين والمركزيين الإسراع في بعث لجان التقصي واتخاذ القرارات الجادة والصائبة بربط المسؤولية بالمحاسبة ، قبل فوات الأوان والتسيب في احتقان شعبي واجتماعي لسنا في حاجة إليه في الآونة ومع هذه الظروف الصعبة التي نحن بصددها…وللحديث بقية .

About Abdellatif saifia 6401 Articles
الدكتور عبد اللطيف سيفيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن




47 − = 45