آلاف الإسرائيليين ينزلون إلى الشوارع احتجاجاً على إقالة بنيامين نتنياهو لوزير الدفاع الاسرائيلي

0

نزل آلاف الإسرائيليين إلى الشوارع، اليوم (الأحد)، احتجاجاً على إقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوزير الدفاع، يوآف غالانت، الذي كان قد حث الحكومة على وقف خطة مثيرة للجدل لتعديل النظام القضائي.
وفي لقطات بثها تلفزيون «رويترز»، ظهرت حشود ضخمة تغلق الطريق السريع الرئيسي في تل أبيب، وكذلك مجموعة من المتظاهرين يشعلون النار في وسطه.
في خطوة درامية، أعلن نتنياهو، اليوم، إقالة الوزير غالانت، لأنه يطالب بوقف خطة الحكومة الانقلاب على منظومة الحكم وإضعاف الجهاز القضائي.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أنه نزع ثقته بالوزير غالانت. وقالت مصادر مقربة من الحكومة إن نتنياهو سيُعين آفي ديختر، وزير الزراعة الذي خدم رئيساً لـ«الشاباك» (المخابرات العامة)، في وزارة الدفاع. وقد أحدث القرار هزة في البلاد، وخرج قادة حملة الاحتجاج ورؤساء أحزاب المعارضة بالهجوم على القرار. وسرب قادة الأجهزة الأمنية أنهم يرون في هذه الخطوة مساساً بأمن الدولة في هذه الظروف.
وكان غالانت قد أعلن أنه يؤيد الخطة الحكومية، لكنه يطلب التمهل بها لعدة أسابيع يجري خلالها حواراً بين الأطراف. وأكد أنه يتخذ هذا الموقف بسبب الأزمة التي تسود في الجيش، ويظهر منها بداية انهيار لمنظومة جيش الاحتياط وخطر التصدع في الجيش النظامي. وقال غالانت إنه لا يستطيع أن يرفع يده مؤيداً للخطة في هذه الظروف، وهو الأمر الذي فهم منه أنه سيعارضها أو سيتغيب عن التصويت. وقد خشي نتنياهو من أن يؤدي هذا الموقف إلى تصدع وانقسام في «الليكود»؛ إذ يؤيد نواب آخرون غالانت ويمكن أن يحذوا حذوه.
ويكون نتنياهو بذلك قد خضع لرغبة شركائه في تيار الصهيونية الدينية الذين يعارضون سياسات غالانت ويعتبرونه خصماً لهم يعوق مشاريعهم الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة. وقد طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، علناً إقالة غالانت.
وبحسب التقارير الإعلامية، فإن نتنياهو استدعى غالانت إلى مكتبه، وأبلغه خلال جلسة صاخبة جداً أنه «فقد ثقته به».
ورأى مسؤولون في الجيش وأجهزة الأمن المختلفة أن إقالة غالانت ستحدث خضة في أجهزة الأمن، في وقت هم أحوج ما يكون للهدوء حتى يواجهوا التحديات الأمنية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.