قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين

0

جريدة النشرة :  عبد الرحمان منصور / منظمة أفاز الدولية

 

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين بعد صلاة التراويح في شهر رمضان، لم يكن اعتداءًا فحسب، بل ضربا بالعصيّ واعتقالًا وسحلاً وتفريغًا للمسجد من المعتكفين. بل وسمحت للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى تحت حراستهم! نرجو منكم المشاركة في حملة عالمية لحماية المسجد الأقصى من قوات الاحتلال الإسرائيلي

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى. لم يكن اقتحامًا عاديًا، بل هجومًا مروعًا على الفلسطينيين من المعتكفين والمصلين الذين يحرصون على زيارة المسجد في شهر رمضان المعظم.

استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وسائلها الوحشية لاقتحام المسجد الأقصى، فأطلقت على المصلين الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ثم قامت بملاحقتهم وأفرغت المصلى القبلي منهم بالكامل. لم تتوقف جرائم شرطة الاحتلال عند هذا الحد، بل قامت بحراسة مجموعات من المستوطنين تستعد لاقتحام المسجد الأقصى!

لا يجب علينا أن ندع الفلسطينيين وحدهم أمام هذه الهجمة الوحشية! بإمكان حملة شعبية أن تدفع مشيخة الأزهر الشريف لقيادة تحرك عالمي للمطالبة بحماية المسجد الأقصى وحقوق المصلين فيه، وتفعيل الحماية الأردنية للأماكن المقدسة.

وقعوا الآن وطالبوا بحماية دولية للمسجد الأقصى وحقوق المصلين فيه، وسنعمل على تسليم العريضة إلى مشيخة الأزهر مباشرة.

للأزهر الشريف تاريخ طويل ومشرف في الدفاع عن القضية  الفلسطينية، بالقول والفعل، وتأمل حملتنا أن نستعيد هذا التاريخ المليء بصفحات لا تنتهي من نضال وقوة قيادته!

  • في عام ١٩٢٩م، حذّر شيخ الأزهر محمد مصطفى المراغي السلطات البريطانية حين كانت فلسطين تحت انتدابها من الأعمال العدوانية التي قادها متطرفون يهود أمام حائط البراق.
  • وفي عام ١٩٣٥م، أفتى عالمين من الأزهر الشريف محمد رشيد رضا وأمين الحسيني، بتحريم بيع الأراضي الفلسطينية لمن يخطط من الصهاينة لاحتلال فلسطين.
  • في عام ١٩٤٨م، عقد شيخ الأزهر محمد مأمون الشناوي المؤتمرات في ساحة الأزهر الشريف لمناصرة فلسطين، وأصدر توصيات تدعو لوحدة الأمة العربية والإسلامية ضد قوات الاحتلال.
  • وفي عام ٢٠١١م، أصدر شيخ الأزهر أحمد الطيب وثيقة القدس، رافضا محاولات الاحتلال الإسرائيلي طمس معالم القدس وداعيا كل إنسان للمساهمة في حماية مدينة القدس ومعالمها الدينية والتاريخية.

ساهموا معنا في إطلاق نداء ضخم لا يمكن تجاهله دفاعاً عن المسجد الأقصى، وسوف تعمل آفاز على إيصال أصواتنا في العالم كله إلى قيادة الأزهر الشريف.

لطالما وقفنا في آفاز جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي، وضد المستوطنين والقتلة في جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين ساهموا في ترويع وقتل الأبرياء من الشعب الفلسطيني. علينا اليوم استخدام أصواتنا جميعا من أجل حماية المسجد الأقصى والقدس من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة ووضع حد للهمجية الإسرائيلية.

بكل أمل وتصميم،
عبد الرحمن، فادي، محمد، أحمد، وكامل فريق آفاز

 
لمزيد من المعلومات:

 

آفاز هي منظمة حملات عالمية قوامها 70 مليون عضو، تعمل على ايصال آراء ووجهات نظر الشعوب إلى صناعة القرار العالمي. آفاز تعني صوت أو لغة في عديد من اللغات. أعضاء آفاز موجودون في جميع دول العالم؛ ويتوزع فريقنا على ١٨ دولة في ٦ قارات ويعمل ب١٧ لغة. لمعرفة المزيد عن أكبر حملات آفاز اضغط هنا, أو تابعنا على فيسبوك و تويتر، و انستغرام.
Leave A Reply

Your email address will not be published.