البنك الدولي يسمي 15 من كبار الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارة للانضمام إلى مختبر استثمار القطاع الخاص

0

جريدة النشرة : مجموعة البنك الدولي

 

أعلن البنك الدولي يوم الاثنين 10 يوليو/تموز 2023 بلندن ، عن تسمية 15 من الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارة الذين سيشكلون أعضاء مختبر استثمار القطاع الخاص. ويتألف الأعضاء المؤسسون من مجموعة أساسية مكلفة بوضع حلول للتصدي للمعوقات أمام استثمار القطاع الخاص في الأسواق الصاعدة. وتؤكد جودة خبراتهم الفردية والمشتركة وقيادتهم ونجاحهم في مجالي الأعمال والتمويل على الزخم المتزايد، ومستوى الالتزام، للتعاون بين القطاعين العام والخاص للتصدي للتحديات العالمية وتوسيع نطاق الحلول الإنمائية بشكل عاجل.

واستناداً إلى الخبرات التي يتمتع بها هؤلاء الأعضاء الخمسة عشر الذين يشكلون العضوية الأساسية للمختبر – منهم قيادات من “أكسا” و”بلاك روك” و”بنك إتش إس بي سي” و”ماكواري” و”مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية” و”ناينتي وان” و”بيمكو” و”مجموعة بينغ آن” و”رويال فيليبس” و”بنك ستاندرد”، و”ستاندرد تشارترد” و”مبادرة الطاقة المستدامة للجميع” و”تاتا صنز” و”تيماسيك” و”مجموعة ثري كيرنز” – سيبني المختبر على العمل الحالي للبنك الدولي للتغلب على العقبات القائمة ووضع حلول تدعم استثمارات القطاع الخاص في الأسواق الصاعدة.

وسيحدد المختبر، الذي أُعْلِنَ عنه الشهر الماضي، نُهُجاً محددة يمكن للبنك الدولي تنفيذها وتوسيع نطاقها لتعبئة رأس المال بمزيد من الفاعلية، لتحقيق الهدف الأسمى باجتذاب مستوياتٍ أكبر من التمويل الخاص. ويشمل ذلك أفكاراً لتحسين هياكل التمويل، وسبل تحسين مواءمة طريقة عمل البنك الدولي مع احتياجات التمويل الخاص وسرعته، وأساليب موازنة المخاطر وتوزيعها على المستثمرين، وإعادة تصور شراكات جديدة.

وسيبدأ المختبر عمله في الأسابيع المقبلة، وسيركز في البداية على توسيع نطاق تمويل التحول في مجال الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة.

والمختبر، الذي يشارك في رئاسته مارك كارني المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالعمل والتمويل المناخي والرئيس المشارك لتحالف غلاسكو المالي من أجل صافي انبعاثات صفري، وشريتي فاديرا رئيس شركة برودنشيال بي إل سي، سيجتمع بانتظام ويرفع تقاريره مباشرة إلى رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا والقيادات العليا لمجموعة البنك الدولي.

قيادات المختبر ورؤساؤه المشاركون

أجاي بانغا، رئيس البنك الدولي: “إن البنك الدولي في مهمةٍ لخلق عالمٍ يخلو من الفقر – ولكن على كوكب صالح للعيش فيه. ويتطلب تحقيق هذه الرؤية أن نبني بنكاً أفضل، كما يتطلب أيضاً إعادةَ تصور الشراكات واجتذاب القطاع الخاص لمواجهة – والتغلب على – التحديات الإنمائية المتشابكة مثل الفقر وتغير المناخ والهشاشة. إن قادة أنشطة الأعمال الذين يقرضون من وقتهم ومواهبهم وخبراتهم لهذا المختبر هم ركن أساسي في جهود مواجهة تلك التحديات، وأنا ممتن للغاية لوجودهم معنا. ولن تتحقق النتائج المرجوة بين عشية وضحاها، ولكن إذا نجح الأمر، فلدى هذه المجموعة القدرة على إطلاق العنان لاستثمارات كبيرة من شأنها أن توفر فرص عمل ونوعية حياة أفضل لمن يعيشون في جميع أنحاء بلدان الجنوب – وهي أضمن طريقة لدق مسمار في نعش الفقر.”

شريتي فاديرا، رئيس شركة برويدنشيال بي إل سي: “أتطلع إلى العمل مع أجاي بانغا وفريقه القيادي، ومارك كارني والزملاء من أعضاء المختبر بشأن الأولوية الحاسمة المتمثلة في كيفية قيام البنك الدولي بتعبئة وحشد مستويات أكبر من التمويل الخاص الذي لن يكون متاحاً بخلاف ذلك للمنافع العامة العالمية مثل التحول المناخي والنمو والحد من الفقر. وغني عن البيان أن أي عملٍ وأي فلسٍ تقدمه أي جهة فاعلة يُعد أمراً مهماً، ويجب أن نعطي الأولوية للحلول والإجراءات السريعة والقابلة للتطوير والتكرار. وسيكون تركيزنا مُنصَباً على الإنجاز والتنفيذ لمحاولة إحداث أثر حقيقي على أرض الواقع.”

مارك كارني، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالعمل والتمويل المناخي والرئيس المشارك لتحالف غلاسكو المالي من أجل صافي انبعاثات صفري: “من أجل التصدي للتحديات العالمية مثل تغير المناخ والفقر، فإننا نحتاج إلى ابتكار طرق جديدة للقطاعين العام والخاص لكي يعملا معاً لحفز الاستثمار بسرعة وعلى نطاق واسع، وخاصة في البلدان النامية. ومن خلال مختبر استثمار القطاع الخاص، سيتعاون البنك الدولي مع مؤسسات التمويل الخاص بشكل وثيق لتطوير هياكل ونُهُج التمويل واختبارها وتنفيذها وتوسيع نطاقها، بحيث يمكنها تعبئة رأس المال الخاص بأقصى قدر من الفعالية. إنني أتطلع إلى العمل مع أجاي وشريتي وأعضاء المختبر لتحقيق هذه المهمة الحاسمة على وجه السرعة.”

الأعضاء المؤسسون

توماس بوبيرل، الرئيس التنفيذي لشركة أكسا: “تُعد تهيئة التحول الفعال والمنصف من أكبر التحديات التي يواجهها جيلنا الحالي. وتنشط شركة “أكسا” بالفعل في تمويل مشاريع التحول في البلدان الصاعدة، ويسعدنا الانضمام إلى مختبر استثمار القطاع الخاص للعمل مع أطراف فاعلة أخرى وكذلك البنك الدولي لتحسين تحفيز رأس المال الخاص لتمويل عمليات التحول في هذه الأسواق.”

لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك: “لقد تحدثت لبعض الوقت الآن عن كيف يمكن لإعادة تصور دور مؤسسات التنمية متعددة الأطراف أن تساند تسريع وتيرة الاستثمار في الأسواق الصاعدة. وإنني أشيد بأجاي وفريقه في البنك الدولي على مبادرتهم وقيادتهم على هذه الجبهة اليوم، ويشرفني أن يُطلب مني تقديم دعمي لهذا العمل عن طريق مشاركتي في مختبر استثمار القطاع الخاص.”

نويل كوين، الرئيس التنفيذي لمجموعة أيتش إس بي سي هولدنجز بي إل سي: “يقوم عدد من المؤسسات المالية مثل “أيتش إس بي سي” بالفعل بتطوير نماذج تمويل مبتكرة في القطاعات والمناطق التي تعتبر حاسمة وصعبة التحول من أجل الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية في الوقت المناسب. ونحن بحاجة إلى توسيع نطاق هذه النماذج وتطوير نماذج جديدة لتسريع وتيرة التقدم. ويوفر مختبر استثمار القطاع الخاص نقطة اتصال مهمة للتعاون وتبادل المعرفة بين المؤسسات المالية حول هذا الموضوع المهم.”

شمارا ويكرامانياكي، الرئيس التنفيذي لشركة ماكواري: “تُعد الاستفادة من المجموعات العالمية الضخمة لرأس المال الخاص أمراً أساسياً لتحقيق نتائج أفضل للأسواق الصاعدة. وللبنك الدولي وبنوك التنمية متعددة الأطراف الأخرى دورها الحيوي في تحفيز رأس المال الخاص، بطرق منها إنشاء هياكل مهمتها تحديد المخاطر في مراحلها المبكرة ومن ثم العمل على إدارتها. ويسر شركة “ماكواري” العمل مع هذه المجموعة لدعم مختبر استثمار القطاع الخاص لتنفيذ هذه الحلول وتوسيع نطاقها، بدءًا من التركيز على تمويل عمليات التحول.”

هيرونوري كاميزاوا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية: “بصفتها مؤسسة مالية مقرها آسيا ولها بصمة واسعة في الاقتصادات الصاعدة، يسر مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية أن تكون جزءًا من مختبر استثمار القطاع الخاص. ويُعد التعاون بين التمويل العام والخاص بالغَ الأهمية في تعبئة التمويل اللازم لعمليات التحول، لا سيما في الأسواق الصاعدة. وتوفر هذه المبادرة منصة ممتازة للعمل في إطارٍ من التعاون لمعالجة الفجوة الاستثمارية من أجل تحقيق الصالح العام العالمي”.

هندريك دو تويت، الرئيس التنفيذي لشركة ناينتي وان: “نرحب بهذه المبادرة وممتنون لدعوتنا للمشاركة لأنه من الضروري أن يتصدى التمويل العام والخاص معاً لمثل هذه التحديات.”

جيسيكا تان، الرئيس التنفيذي المشارك لمجموعة بينغ آن: “يسعدنا ويشرفنا الانضمام إلى مختبر استثمار القطاع الخاص التابع للبنك الدولي. وعلى مدى 35 عاماً، لدينا في بنغ آن تاريخ طويل من الاستثمار المباشر والالتزام بدعم تنشيط المناطق الريفية وتنميتها بالإضافة إلى رعاية التعليم، وبرنامج دعم المجتمع في الصين. كما نواصل دعم التمويل الأخضر والشمول المالي ومساعدة المجتمعات المحلية على إدارة قضايا الاستدامة المتعلقة بالمناخ. ونعتقد أن القطاع الخاص يمكن أن يحدث فرقاً ملموساً بالمساعدة على إحراز تقدم نحو تحقيق الأهداف المناخية، وإدارة مخاطر تغير المناخ، والتصدي للفقر.”

فيكي سجبسما، رئيس مجلس إدارة شركة رويال فيليبس، والرئيس المشارك للمركز العالمي للتكيف المناخي: “لا يمكن أن تسجل أنشطة الأعمال نجاحاً في عالم يسجل إخفاقاً. وتقع على عاتقنا مسؤولية المساهمة الإيجابية في العمل الإنمائي الذي يقوم به البنك الدولي.”

سِم تشابالالا، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد: “من شأن اجتذاب الكثير من الاستثمارات الخاصة إلى الأسواق الصاعدة أن يسرع بدرجة كبيرة من وتيرة التنمية البشرية الشاملة للجميع والتحول العادل نحو اقتصاد منخفض الكربون. يطرح مختبر استثمار القطاع الخاص على وجه الدقة الأسئلة الصحيحة حول كيفية عمل مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الإنمائي معاً. ويشرفني أن أنضم إلى المناقشات الخاصة بالمختبر نيابة عن بنك ستاندرد.”

بيل وينترز، الرئيس التنفيذي لمجموعة ستاندرد تشارترد: “تتمتع مجموعة ستاندرد تشارترد بخبرة واسعة في التعاون مع البنك الدولي لتمويل المشاريع المستدامة في الأسواق الناشئة في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. ومع وصول الحاجة إلى تعبئة رأس المال الخاص لسد فجوة الاستثمار في الأنشطة المناخية إلى منعطف حرج، فإننا ملتزمون بتقديم خبراتنا طويلة الأمد في الأسواق إلى مختبر استثمار القطاع الخاص، وذلك لتشجيع الابتكار، والعمل كمحفز لإحراز تقدم ملموس في التمويل الخاص والمختلط.”

داميلولا أوغونبي، الرئيس التنفيذي لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع: “إن الأزمات العالمية المتعددة التي نشهدها حالياً تلقي بظلالها على البلدان النامية في جميع أنحاء العالم بشكل غير متناسب. وعلى الرغم من وجود الحلول الخاصة بتوسيع نطاق الحلول القائمة على الطاقة المتجددة لتحقيق التنمية وإحراز تقدم في مواجهة تغير المناخ، يجب إطلاق التمويل على نطاق واسع في البلدان النامية والقطاعات التي تعاني من نقص الخدمات. وهذا المختبر يوفر لنا الفرصة للعمل معاً لتصميم الحلول التي من شأنها تسريع التحول العالمي الشامل في مجال الطاقة.”

ناتاراجان شاندراسيكاران، رئيس مجلس إدارة شركة تاتا صنز: “غني عن البيان أن تمويل أنشطة التصدي لتغير المناخ لا يزال يشكل التحدي الأهم الذي يجب التصدي له. وبالنظر إلى الطبيعة طويلة الأجل لهذه الاستثمارات والمخاطر التي تنطوي عليها، فإن إنشاء مختبر استثمار القطاع الخاص لإيجاد طرق مبتكرة لاجتذاب رأس المال الخاص للدخول في شراكات مع الاستثمارات العامة يعد مبادرة عالمية مهمة. ويسعدني أن أنضم إلى هذه المبادرة وأتطلع إلى المساهمة فيها والوصول إلى الحلول المنشودة.”

ديلهان بيلاي ساندراسيغارا، المدير التنفيذي والمسؤول التنفيذي الأول لشركة تماسيك: “تجد العديد من الاقتصادات الصاعدة، وخاصة في آسيا، صعوبةً في تبني حلول مستدامة بسبب قيود المالية العامة، وسبل الوصول المحدودة لرأس المال الخاص، وضعف أهلية الكثير من مشاريع التحول لديها للاستفادة من التمويل المصرفي. ويعد تمويل عمليات التحول أمراً أساسياً لسد هذه الفجوات، والمبادرات مثل مختبر استثمار القطاع الخاص تمثل خطوة حاسمة في تعبئة رأس المال الخاص لتسريع وتيرة تحديد المسارات القابلة للتطبيق وتوسيع نطاقها صوب الوصول بالانبعاثات الضارة إلى مستوى الصفر. وأتطلع إلى العمل عن كثب مع زملائي الأعضاء المؤسسين للمختبر، والجمع بين القطاعين العام والخاص، لضمان إحداث أكبر قدر من التأثير.”

مارك غالوغلي، الشريك المؤسس والمدير العام لمجموعة ثري كيرنز: “هناك حاجة إلى زيادة كبيرة في تمويل الأنشطة المناخية، لا سيما في الاقتصادات الصاعدة. ومن جانبها ركزت مجموعة ثري كيرنز على هذه الحاجة عن طريق مساهمتها في المبادرات مثل مبادرة “شركاء المناخ المتحالفون”. ويشرفنا الانضمام إلى مختبر استثمار القطاع الخاص والعمل مع البنك الدولي والمؤسسات الرائدة للمساعدة في ابتكار واختبار وتوسيع نطاق الحلول التي يمكن أن تصبح متناسبة مع الأزمة الحالية.”

Leave A Reply

Your email address will not be published.