صناعة الكذب الصهيونية تسقط الرئيس الأمريكي في ورطة اتهام حماس بذبح أربعين طفلا إسرائيليا.. الجزء 1

0

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحديث … طلع الرئيس الأمريكي أول أمس ، خلال تصريحات أدلى بها مباشرة للوسائل الإعلامية الدولية ، يؤكد فيها أن عناصر حماس قاموا يذبح أربعين طفلا إسرائيليا ، خلال عملية طوفان الأقصى التي قامت بها منظمة حماس اثناء اختراقها للحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل وتوغلهم بالمستوطنات الإسرائيلية بالإضافة إلى عمليات اغتصاب النساء وتعذيب كل من تواجد أمامهم لحظة الهجوم ، واصفا ذلك بالاعتداء الوحشي والهمجي الذي لا يمكن السكوت عنه ، والذي وعد الإسرائيليين بالوقوف إلى جانبهم للثأر من مرتكبي هذه المجازر الفادحة والتصرفات اللاإنسانية ، لتنطلي عليه كذبة الإسرائيليين التي تبناها أحد جنودها المسمى ديفد بنصهيون وتم تكرارها عن طريق شخصيات سامية وعلى رأسها الرئيس الأمريكي لتتناقلها وسائل الإعلام الدولية المتعاطفة مع الموقف الإسرائيلي والتي أضفت عليها صبغة الحقيقة الواقعية قصد التشكيك في مصداقية القضية الفلسطينية واستمالة الرأي الدولي إلى تصديق موقف ٱسرائيل وأحقيتها في رد الاعتبار والوقوف إلى جانبها ، بحيث أعطى بادر الرئيس الأمريكي إلى إعطاء أوامره لانتقال حاملتي الطائرات الأمريكيتين صوب الشرق الأوسط وعلى مثنهما ما يفوق المائة طائرة حربية وحوالي الستة آلاف جندي مدرب أحسن تدريب على التدخل فائق السرعة في مثل هذه المواقف العصيبة والخطيرة .
إلا أن تصريحات الرئيس الأمريكي خلفت كثيرا من الانتقادات من الرأي الدولي وطالبوا بايدن بالإدلاء بما يفيد حول تهمته لعناصر حماس بذبحهم للأطفال الإسرائيليين ، ووصفهم لهذه التصريحات بالافتراء والكذب ، كما قاموا بمطالبة بايدن وكل الجهات المتهمة لحماس بالإدلاء بالحجج الثابتة والدامغة لتأكيد أقوالهم وليس بالاتهامات المجانية واختلاق المواقف والأحداث البعيدة عن الصحة والواقع قصد التمكن من تجريم منظمة حماس وكسب عطف المجتمع الدولي لمؤازرة إسرائيل في تبرير هجومها على قطاع غزة والانتقام من الفلسطينيين بطرق مباشرة وغير مباشرة بأبشع ما يكون من صور التعذيب ، بحيث تقوم عناصر الجيش الإسرائيلي بإذاقة أبشع مواقف العصبية وصور التعذيب والإبادة ، لكل من سقط بين أيديهم من مجاهدي حماس والمواطنين الفلسطينيين للانتقام منهم شر انتقام ، عاملين على تحدي كل القوانين والأعراف الدولية وحقوق الإنسان في التعامل مع الأسرى بلا رحمة أو رأفة أو هوادة ، مع الإبداع في صناعة الكذب و تلفيق التهم الإجرامية للطرف الآخر مهضوم الحق والمكتسبات ، بهدف توهيم الرأي العام الدولي لكسب عطفه وتبرير أعمالهم الإجرامية التي تفوق مستوى الحقد والسادية التي يمارسونها على الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال الغاشم … والحديث بقية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.