فِي غَزَّةَ مُحْتَلٌّ مَا رَاعَى الْحُرُمَاتْ

0

جريدة النشرة : بقلم  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

 

 

فِي غَزَّةَ صَرَخَاتْ = تَسْتَدْعِي النَّجْدَاتْ

فِي غَزَّةَ مُحْتَلٌّ = مَا رَاعَى الْحُرُمَاتْ

فِي غَزَّةَ صُهْيُونِي = بِفُؤَادٍ قَدْ مَاتْ

إِسْرَائِيلِي يَلْهُو = بِرُؤُوسِ الْفَلَذَاتْ

مَا رَاعَى قَانُونًا = فِي أَحْلَكِ لَحَظَاتْ

مُحْتَلٌّ مَسْعُورٌ = كَالْكَلْبِ الشَّتَّاتْ

بِسِلَاحٍ جَوِّيٍّ = وَدَوَافِعَ قَذِرَاتْ

يَخْرِقُ كُلَّ مَجَالٍ = يَهْوَى التَّقْتِيلَاتْ

لِلْمَدَنِيِّ وَطِفْلٍ = فِي دُنْيَا الرَّضَعَاتْ

لَا يَمْلِكُ أَسْلِحَةً = تَحْفَظُهُ بِثَبَاتْ

أَنَا يَا أَهْلَ الدُّنْيَا = فِي تِلْكَ الشَّطَرَاتْ

أَدْعُوكُمْ أَنْ تَئِدُوا الْ= مُحْتَلَّ بِطَعَنَاتْ

كَيْ يَنْعَمَ أَطْفَالُ الدْ = دُنْيَا بِاللُّعْبَاتْ

أَدْعُو الصِّينَ وَ{ رُوسْيَا } = أَمْرِيكَا بِالَّذَّاتْ

وَفَرَنْسَا { أَلْمَانْيَا } = وَبِرِيطَانِيَّاتْ

لَبُّوا صَوْتَ ضَمِيرٍ = فِي تِلْكَ الْجَبَهَاتْ

وَاقْتَلِعُوا مُحْتَلًّا = يَخْتَلِقُ الْأَزَمَاتْ

Leave A Reply

Your email address will not be published.